إحياء التراث البحري والموروث الشعبي في لبرثة

لوسيل

الدوحة - لوسيل

تتواصل فعاليات مهرجان لبرثة البحري الأول الذي ينظمه مركز لبرثة للتراث بالتعاون مع مركز شباب الذخيرة، على شاطئ الذخيرة بمشاركة أكثر من ألف متسابق من قطر والبحرين والسعودية والإمارات وسلطنة عمان. ويهدف المهرجان الذي تتواصل فعالياته حتى السبت إلى إحياء التراث البحري والموروث الشعبي القطري من خلال مجموعة متنوعة من المسابقات البحرية والفعاليات التراثية والثقافية التي لها صلة بالتراث البحري.

ويتضمن المهرجان سباقات جماعية مثل سباق البريخة (سحب السفن)، ومسابقة السكاب (شد الشراع)، ومسابقات الحداق بالطرادات، ومسابقة الصيد البحري بالغزل، وسباق الطواويش / التجديف التقليدي/ ، وسباقات فردية مثل مسابقات الدراجات المائية / الاسكوتر الجالس/ ، فضلا عن مسابقات تراثية.
قال السيد علي لحدان المهندي مدير مركز لبرثة التراثي، في تصريحات صحفية إن المهرجان شهد إقبالا كبيرا من المشاركين حيث بلغ عدد المسجلين في المسابقات المختلفة 1020 متسابقا، وهو رقم قياسي بالنسبة للمسابقات المحلية، مشيرا إلى أن المهرجان استهل فعالياته بمسابقتين للمشاركين من دول الخليج العربي وهما فعالية البريخة، وهي عبارة عن سحب جماعي للسفن، وفعالية الطواويش (التجديف التقليدي). وأضاف أن المهرجان يحتفي بالتراث البحري وقد أقيم معرض بحري متنوع مصاحب للمهرجان يوضح جميع مفردات التراث البحري، ومن خلال المهرجان سنويا سوف نحيي بعض التراث البحري عن طريق المسابقات .
وحول أهداف مركز لبرثة للتراث، قال المهندي: تمت الموافقة من قِبَل سعادة السيد صلاح بن غانم العلي وزير الثقافة والرياضة على أن يكون تحت مظلة الوزارة، ونحن الآن في مرحلة استكمال الإجراءات القانونية وقد بدأنا أنشطتنا بهذا المهرجان تأكيدا على الرغبة والقدرة على خدمة الموروث القطري، سواء البري أو البحري، من خلال مسابقات ومهرجانات تعرف بالتراث للقطريين والمقيمين أيضا، على أن يقوم المركز بأنشطة مختلفة أخرى مثل إصدار الكتب وإقامة أنشطة تعليمية للأطفال .
وأشار إلى أن المركز أصدر كتابا بالتزامن مع انطلاق المهرجان بعنوان كنز2 للراوي سلطان المريخي، فضلا عن الأنشطة التعليمية والورش التي يقدمها للتعريف بالتراث، حيث يقدم المركز خلال هذا المهرجان 6 ورش تعليمية حول التراث القطري.
ومن جهته، قال السيد سلطان إبراهيم المريخي رئيس لجنة الفعاليات التراثية في المهرجان إن هناك مجموعة من المسابقات والفعاليات التراثية في المهرجان، حيث يوجد سباق الطواويش المحلي (التجديف التقليدي) ويشارك فيه 14 فريقا يمثلهم حوالي 150 مشاركا، وهناك سباق الطواويش الخليجي والذي تشارك فيه ستة فرق. وأضاف أن هناك مسابقة المطامس (الميني) ويشارك فيها أكثر من 60 مشاركا ومن خلالها يتم تعليم الشباب البحث عن المحار عن طريق التحسس بالرجل والنظر بالعين وهي مسابقة من صميم التراث وكان يمارسها الأجداد في الماضي، بالإضافة إلى سباق البريخة وهو عبارة عن سحب جماعي لحبل المرساة من قبل فريقين عدد كل منهما عشرة متسابقين يقفان في مقدمة كل سفينة إلى وسطها، حيث تتوقف هاتان السفينتان في سحب حبل المرساة، فتتحرك السفن باتجاه المرساة الثابتة والتي تبعد من 300 إلى 500 متر من نقطة البداية ويكون الفوز لمن يصل قبل الآخر إلى خط النهاية.