جامعة حمد تنظم المؤتمر الدولي للترجمة

لوسيل

الدوحةـ لوسيل

نظم معهد دراسات الترجمة التابع لكلية العلوم الإنسانية والاجتماعية في جامعة حمد بن خليفة المؤتمر السنوي الدولي التاسع للترجمة تحت شعار الترجمة في العصر الرقمي: من ابتكار الأدوات إلى تبدل المفاهيم . وشهد المؤتمر، الذي تستمر فعالياته لمدة يومين، حضور أكثر من (150) مشاركا في جلسته الافتتاحية، التي أقيمت في مركز قطر الوطني للمؤتمرات.


ويستضيف المؤتمر هذا العام 35 متحدثًا من حوالي 20 دولة حول العالم بينها إسبانيا، وتركيا، وقطر، والهند، والولايات المتحدة الأمريكية، وفنلندا، والمغرب، والصين، ونيجيريا، والدنمارك، وإيرلندا، وتونس، وإيران، وسلطنة عُمان، وبولندا، وكندا.


وقالت الدكتورة أمل المالكي، العميدة المؤسسة لكلية العلوم الإنسانية والاجتماعية: اليوم نتعلم كيف تساعد التقنيات الرقمية على إلقاء الضوء على القضايا الإنسانية وتداولها وإضفاء الخاصية الرقمية عليها، وبالتالي تصل للمشاهد حول العالم. وتمتاز الفاعلية الرقمية بالقوة بصرف النظر عما إذا كنا نتحدث عن قضايا مثل: المساواة بين الجنسين، أو فضح انتهاكات حقوق الإنسان، أو ممارسة حرية التعبير، وقد برهنت هذه الفاعلية على أنها عندما تُحدث صخبًا، فإن الحكومات والعالم بأسره يستمع إليها .


وتضمن جدول أعمال المؤتمر السنوي الدولي التاسع للترجمة حوارات وجلسات نقاش وورش عمل قادها باحثون وخبراء متمرسون في مجال الترجمة. واستضافت الجلسة الأولى خبراء في المجال الرقمي والترجمة، بينهم الدكتور مايكل أوستينوف من جامعة نيس صوفيا أنتبوليس لمناقشة المستقبل المشرق للترجمة. كما سلط الدكتور ميف أولوهان من جامعة مانشستر الضوء على المقاربات المهمة في تقنيات الترجمة. وانضم إليهما الدكتور جان لويس كروجر من جامعة ماكواري، الذي تناول الجانب المعرفي في الترجمة. وأخيرًا، وضح الدكتور ياسر بشر، المدير التنفيذي للقطاع الرقمي في شبكة الجزيرة الإعلامية، تأثير التطورات الإعلامية الرقمية في الترجمة.


وفي سياق حديثه عن تأثير التقدم في وسائل الإعلام الرقمية على الترجمة، قال الدكتور ياسر بشر: أعتقد بأن الرسالة الأهم هنا هي أن استخدام التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي أصبح جزءًا لا يتجزأ من غرف الأخبار حول العالم. ومن الآن فصاعدًا، يجب أن نكون مدركين حقًا لأية انعكاسات أخلاقية ذات صلة بهذه التكنولوجيا باعتبارنا إحدى أكثر المؤسسات الإعلامية الموثوقة في العالم، وسنبقى حريصين دائمًا على تعزيز تلك الثقة التي نتمتع بها مع الأطراف المعنية بينما نبحث عن طرق جديدة لتطبيق الذكاء الاصطناعي في غرف الأخبار.