ارتفع المؤشر العام لبورصة قطر بنهاية جلسة أمس بنحو 0.2%، وذلك بعد أن تمكن من ربح 16 نقطة ليغلق عند مستوى 10429 نقطة، وسط ارتفاع قيم التداولات إلى 334 مليون ريال مقارنة بالجلسة السابقة التي شهدت نحو 222 مليون ريال فقط، كما زادت الكميات إلى 13.25 مليون سهم مقابل 8.3 مليون سهم بجلسة الأحد.
وتباين أداء المؤشر خلال تداولات جلسة أمس وانخفض في منتصف تعاملات أمس 0.25%، متدنياً إلى النقطة 10386.96، خاسراً 25.89 نقطة، وسرعان ما عوض خسائره ليغلق في المنطقة الخضراء.
وبنهاية جلسة أمس ارتفعت رسملة السوق هامشيا بأرباح بلغت 0.7 مليار ريال إلى مستوى 558 مليار ريال.
ويؤكد المستثمر ناصر النعيمي أن المؤشر يستفيد من ارتفاع مستويات السيولة نسبيا واستمرار الزخم القادم من قبل السيولة الأجنبية، وهو ما ينتظر أن يشهد مزيدا من القوة مع إعلانات الربع الأول من 2017، والتي ينتظر أن تشكل قوة دفع كبيرة لأداء المؤشر خلال العام الحالي.
وأكد النعيمي أن المستثمرين داخل البورصة لديهم تفاؤل كبير باتجاه أداء المؤشر العام وقدرة البورصة القطرية على جذب مزيد من السيولة من الخارج، وتنشيط السيولة المحلية، وخاصة في ظل المبادرات التي يتم إطلاقها حاليا من قبل إدارة البورصة.
بينما يؤكد المستثمر أحمد الخليفي أن السوق لا يزال لديه عدد من التحديات التي تتمثل في تأثير أسعار النفط وتجاوب المؤشر العام معها، خاصة أن هناك البعض يحجم عن الدخول خلال تلك المرحلة بانتظار اتضاح الرؤية فيما يتعلق بالاتجاهات السعرية لخام النفط ومدى تأثير تزايد الإنتاج الأمريكي من النفط الصخري في ظل المتوسطات السعرية الحالية.
وواصلت أسعار النفط تراجعها مع تجدد المخاوف بشأن تخمة المعروض العالمي، متجاهلة هبوط الدولار واسع النطاق أمام العملات الرئيسية وتحركات أوبك الأخيرة لتعزيز جهود تحقيق التوازن في الأسواق.
وتراجعت أسعار العقود الآجلة لخام برنت القياسي تسليم مايو بنسبة 0.55% إلى 50.51 دولار للبرميل، فيما انخفض خام نايمكس الأمريكي بنسبة 0.70% إلى 47.63 دولار للبرميل مساء أمس، بينما هبط الدولار الأمريكي إلى أقل مستوى له خلال أربعة أشهر مقابل سلة من العملات، وذلك بعد أن فشل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في تمرير مشروع قانون لإصلاح نظام الرعاية الصحية.
ونزل الدولار 0.5% خلال أمس مقابل سلة العملات الرئيسية التي تستخدم لقياس قوته على نطاق أوسع عند أقل مستوى له منذ نوفمبر.