تركيا على خط المنافسة في السوق الإيرانية

لوسيل

القاهرة – مصطفى محمود

قد تلعب الشركات التركية دوراً رئيسياً في إيران خلال مرحلة ما بعد العقوبات، من حيث الاستثمار والاستحواذ على نسبة كبيرة من السوق هناك، بحسب ما ذكرته صحيفة حيريت التركية أمس الأحد.
وقال رجل الأعمال التركي رضا كامي : لقد شاهدنا منافسة كبيرة بين الشركات العالمية من أجل الاستحواذ على حصة أكبر من السوق الإيرانية في مرحلة ما بعد العقوبات، والأتراك قد يكون لهم مكانة رائدة في السوق الإيرانية، ولقد تم تأسيس أرضية خصبة للعمل والاستثمار في إيران، مضيفا أن الظروف الاقتصادية التي نعيشها اليوم هي مختلفة تماماً عما كانت عليه في السابق، كما أن الدولة ترغب في استقطاب استثمارات جديدة .
وأشار كامي إلى أن إيران دعمت القطاع الخاص واتخذت خطوات حاسمة لتحسين بيئة الأعمال وإزالة العقبات أمام إنشاء الأعمال التجارية، بالإضافة إلى تمهيد الطريق لنظام اقتصادي تنافسي في محاولة لجذب الشركات الأجنبية.
وأضاف كامي أن حوالي 4.6 مليون شخص من الشباب التركي سوف يتخرجون من الجامعات الإيرانية خلال الفترة المقبلة والبدء في البحث عن فرص عمل في البلاد، والذي من المتوقع أن ينمو بنسبة 8% وذلك تماشياً مع برنامج التنمية الاقتصادية.
وتابع من أجل الوصول إلى هذه الأرقام من التنمية في إيران يجب توفر مليارات الدولارات من الاستثمارات وبوجه الخصوص من قبل الشركات الأجنبية وتركيا سيكون لديها الدور الأساسي هنا، بالاستثمار في بعض المجالات مثل السيارات، المنسوجات، النقل، التعبئة والتغليف وتصنيع الصلب والطاقة .
ومن المتوقع إضافة 15 مليار دولار من الاستثمارات لتجديد البنية التحتية الإيرانية.