بسبب الظروف المناخية الصعبة والاضطراب الاقتصادي

الأزمات تحاصر صناعة الخبز في روسيا

لوسيل

القاهرة- مريم الشربيني

مع اضطراب الاقتصاد الروسي، توجه صانعو الخبز في روسيا إلى استخدام قمح جودته أقل، حيث كان في الأصل يستخدم في علف الماشية، بحسب ما صرح به رئيس اتحاد تجارة القمح لوكالة إنتر فاكس.

ويعرف القمح ذو الجودة الأقل في روسيا بأنه قمح درجة خامسة ، ويخلط مع قمح درجة رابعة وهو يعلوه قليلا في الجودة، مع بعض الإضافات لتحسينه واستخدامه في الخبز بالمصانع، حسب ما ذكر أركادي زلوتشيفيسكي لوكالة إنتر فاكس.

ويؤكد أيضا أن الأمر لم يعد سرا، فقمح الدرجة الخامسة يستخدم بالفعل في إنتاج الخبز، بعد إن كان علفا للماشية ولأغراض تقنية أخرى.

ويعتبر المزارعون في منطقة روستوف الروسية من أهم مصدري القمح في البلاد، واجهوا هذا العام قلة في المحصول بسبب قلة منسوب الأمطار في الخريف الماضي، ومن المتوقع أن تزيد حرارة الجو من سوء الموقف خاصة إذا استمرت الأمطار بمنسوبها المنخفض.

ويقول رومان بونداريف، رئيس غرفة العمليات في شركة أر زد الزراعية: واجهنا ظروفا مناخية صعبة بالخريف الماضي، ولكن الأمطار تحسنت قليلا في نهاية أبريل وبداية مايو والتي سمحت لمستوى الرطوبة أن يعود تدريجيا.

وعلى الرغم من ذلك، فإن جودة القمح يجب أن تظل ثابتة، فحوالي 70% من المحصول يجب أن تكون في مستوى الطحن العادي أي أن قمح الدرجة الثالثة سيكون بنسبة من 10 إلى 15%.

وفي مزرعة أخرى بجنوب روستوف، الخطة هي أن تحصل على من 3.6 إلى 3.7 طن من القمح في الفدان الواحد، مقارنة مع محصول العام الماضي 3.9، وهو ما صرح به فلاديمير إبراموف، المهندس الزراعي في شركة أجرو ميتشورينسوكي، ويؤكد أن مستوى الرطوبة في التربة هذا العام ضعيف ويبقى الأمل في سقوط الأمطار وأن نسبة خسارة المحصول قد تزداد إلى 20% بسبب قلة الأمطار.

وصرحت كارين براون من فريق لانووث التحليلي بوكالة رويترز، بأنها لا تتوقع خسارة زائدة في المنطقة الجنوبية، رغم أن المنطقة الغربية تم تقدير حجم الخسائر بها ليصبح ناتج المحصول من 1.8 إلى 2.0 طن في الفدان الواحد وهو أقل بكثير مقارنة بالعام الماضي الذي كان الإنتاج فيه من 3.0 إلى 3.5طن في الفدان الواحد وهو ما أكده المهندسون الزراعيون.