فتح باب التسجيل في الأول من مارس

قطر للتنمية يطلق برنامج تصنيف الشركات الصغيرة والمتوسطة

لوسيل

أحمد فضلي (تصوير عمرو دياب)

أطلق بنك قطر للتنمية برنامج تصنيف الشركات الصغيرة والمتوسطة في قطر والذي سيحمل اسم قائمة التميز، وذلك خلال مؤتمر صحفي عقد اليوم، بالشراكة مع غرفة قطر، بهدف إيضاح البرنامج والمزايا التي سيقدمها البرنامج للشركات الصغيرة والمتوسطة ضمن القطاع الخاص.

وقال عبد العزيز بن ناصر آل خليفة، الرئيس التنفيذي لبنك قطر للتنمية: برنامج تصنيف الشركات الصغيرة والمتوسطة يهدف إلى الخروج بقائمة للشركات المتميزة التي قد تصل بسهولة إلى العالمية، ليقوم بنك قطر للتنمية بالشراكة مع غرفة قطر بتزوديهم بخدمات متميزة، ونهدف من ذلك إلى ضبط قائمة للشركات المتميزة لفتح أسواق جديدة أمامها ودعمها للانطلاق نحو العالمية .
وأوضح أن البرنامج سيكون على عامين، مشيرا إلى أن الشركات المتقدمة للبرنامج ستخضع لتقييم أولي يبيّن لها نقاط القوة ونقاط الضعف، ويمكن لتلك الشركات العمل على تلك النقاط لتحسين مستواها في القوائم القادمة، حيث إن العديد من الدول تنتهج مثل هذه التجربة لتقييم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة.

دعم التنافسية بين الشركات
وسيكون برنامج التميز مفتوحا أمام جميع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، على أن يقوم تقييم المؤسسات بناء على معيارين أساسيين، هما، الجانب غير المالي بنسبة 60% والجانب المالي بنسبة 40%، وسيفتح باب التسجيل أمام الشركات في الأول من مارس المقبل، على أن يغلق يوم 15 أبريل المقبل، مشيرا إلى أن مدة شهر ونصف الشهر مناسبة لتسجيل أكبر عدد من الشركات ضمن البرنامج، خاصة أن البرنامج سيعمل على تحفيز الشركات على الابتكار وتقديم أفضل أداء.
وتابع قائلا: الفائدة من القائمة هي دعم التنافسية بين الشركات حتى تصبح من أهم الشركات المتميزة في المجال الاقتصادي في قطر وهو ما سينعكس إيجابيا عليها مستقبلا .
وأكد عبد العزيز بن ناصر آل خليفة، الرئيس التنفيذي لبنك قطر للتنمية، أن البنك يعمل دائما على ابتكار وتطوير طرق جديدة يمكننا من خلالها دعم الشركات الصغيرة والمتوسطة والذي بدوره سيساهم في تنويع الاقتصاد بما يتماشى مع روية قطر الوطنية.
من جهته أشار صالح الشرقي مدير عام غرفة صناعة وتجارة قطر إلى أهمية دور المشاريع الصغيرة والمتوسطة في اقتصاديات الدول وزيادة الناتج المحلي فيها، خاصة أنها تعتبر العمود الفقري الذي يستند عليه أي اقتصاد في ظل الهبوط الحاد في أسعار النفط، مضيفا: تصنيف الشركات الصغيرة والمتوسطة من شأنه المساهمة في تحقيق التكامل بينهما وبين المنشآت الكبرى ويوفر الحافز لضمان تحقيق تلك المشروعات لدورها المطلوب بكفاءة وقدرة عالية .
ونوه الشرقي إلى أن الهدف الرئيسي من تصنيف الشركات لقائمة التميز هو تحفيزها واستثارة القدرات الكامنة لديها على تطوير الأداء التشغيلي والمالي المتميز وتطوير جودة الخدمات والسلع وتنمية مجالات الابتكار لديها لتتمكن من المنافسة المحلية والإقليمية والعالمية وفق الممارسات والمعايير الدولية.
وتابع: إن أهمية التركيز على الشركات الصغيرة والمتوسطة تأتي من كون هذا القطاع يمثل النسبة الكبرى من القطاع الخاص القطري الذي يعد الدعامة الحقيقية نحو تنويع مصادر الدخل لتحقيق رؤوية قطر 2030.
وأشاد بالشراكة الإستراتيجية مع بنك قطر للتنمية من خلال المبادرات المختلفة نحو النهوض بالقطاع الخاص من خلال التكامل والتنسيق والمشاركة الجادة.

فعاليات ضخمة في انتظار الغرفة
وفي تصريح خص به لوسيل كشف صالح الشرقي مدير عام غرفة صناعة وتجارة قطر، أنه تم وضع لجان مشتركة من الغرفة والبنك لضبط معايير تقييم الشركات وتصنيفها ضمن برنامج التميز، مشيرا إلى أن الغرفة ستدعم هذا البرنامج وتسهم في إنجاحه وتذليل كل المعوقات التي قد تواجهه.
وعن برامج غرفة قطر في الفترة المقبلة، أكد الشرقي أن الفترة المقبلة ستشهد مشاركة الشركات الكبرى في كل الفعاليات التي تنظمها الغرفة، كما أنها ستسجل حضورها في المعارض الضخمة على غرار معرض صنع في قطر الذي سينتظم في المملكة العربية السعودية في شهر نوفمبر المقبل، مشيرا إلى أن العديد من الشركات المتخصصة في الصناعة أعربت عن نيتها المشاركة في هذا المعرض.