الميزان التجاري يحقق فائضاً بقيمة 175.8 مليار ريال بنمو 44.2 %
حقق الميزان التجاري السلعي لدولة قطر خلال شهر نوفمبر (2018) فائضا مقداره 16.2 مليار ريال، مسجلا ارتفاعا قدره 3.6 مليار ريال، أي ما نسبته 28.1% مقارنة بالشهر المماثل من العام السابق (2017)، وانخفاضا مقداره 2.8 مليار ريال تقريبا، أي ما نسبته 14.8% مقارنة مع شهر أكتوبر من هذا العام.

وتشير بيانات رصدتها لوسيل من واقع النشرة الشهرية للتجارة الخارجية الصادرة عن جهاز التخطيط والاحصاء الى أنه وعلى صعيد الصادرات القطرية خلال الفترة الممتدة من مطلع يناير إلى نهاية نوفمبر من العام الجاري فقد ارتفعت بنسبة 29 % الى 282.2 مليار ريال مقارنة بنحو 218.7 مليار ريال خلال الفترة المناظرة من العام الماضي، كما ارتفعت الواردات بنسبة 8.1 % الى 105.8 مليار ريال مقارنة نحو 97.9 مليار ريال خلال الفترة المناظرة من 2017، وبذلك سجل الميزان التجاري لدولة قطر مع دول العالم فائضاً خلال الفترة من يناير 2018 الى نهاية نوفمبر الماضي بقيمة 175.8 مليار ريال بنمو سنوي 44.2%.
إجمالي الصادرات
وبالعودة الى تفاصيل التجارة الخارجية لدولة قطر خلال شهر نوفمبر الماضي، وحسب بيان صدر عن جهاز التخطيط والإحصاء، أمس، فإن إجمالي الصادرات القطرية (التي تشمل الصادرات ذات المنشأ المحلي وإعادة التصدير) بلغ 25.7 مليار ريال خلال نوفمبر الماضي، مسجلا ارتفاعا نسبته 19.1% مقارنة بشهر نوفمبر عام 2017، وانخفاضا نسبته 10.7% مقارنة بشهر أكتوبر الماضي.
وارتفعت قيمة الواردات السلعية خلال شهر نوفمبر الماضي لتصل إلى نحو 9.5 مليار ريال بارتفاع نسبته 6.4% مقارنة بشهر نوفمبر من العام 2017، وانخفضت بنسبة 2.8% مقارنة بشهر أكتوبر من هذا العام.
وبالمقارنة مع شهر نوفمبر عام 2017، ارتفعت قيمة صادرات غازات النفط والهيدروكربونات الغازية الأخرى والتي تمثل (الغاز الطبيعي المسال والمكثفات والبروبان والبيوتان، إلخ..) لتصل إلى نحو 15.4مليار ريال وبنسبة 25.3%، كما ارتفعت قيمة زيوت نفط وزيوت مواد معدنية قارية خام لتصل إلى ما يقارب 4.4 مليار ريال وبنسبة 18.3%، فيما انخفضت قيمة صادرات زيوت نفط وزيوت متحصل عليها من مواد معدنية قارية غير خام لتصل إلى نحو 2.0 مليار ريال وبنسبة 12.3%.
اليابان في الصدارة
وعلى صعيد الصادرات حسب دول المقصد الرئيسية فقد احتلت اليابان صدارة دول المقصد بالنسبة لصادرات دولة قطر خلال شهر نوفمبر الماضي بقيمة 4.6 مليار ريال أي ما نسبته 18.1% من إجمالي قيمة الصادرات القطرية، تليها كوريا الجنوبية بقيمة 4.6 مليار ريال أي ما نسبته 17.7% من إجمالي قيمة الصادرات، ثم الهند بقيمة 3.0 مليار ريال وبنسبة 11.6%.
وخلال شهر نوفمبر من العام الجاري، جاءت مجموعة السيارات المصممة لنقل الأشخاص على رأس قائمة الواردات السلعية حيث بلغت قيمتها 0.4 مليار ريال تقريبا، بانخفاض نسبته 20.9% مقارنة مع شهر نوفمبر من العام السابق (2017)، تليها أجزاء الطائرات والطائرات العامودية بنحو 0.3 مليار ريال وبارتفاع نسبته 18.4%، تليها مجموعة عنفات نفاثة وعنفات دافعة، عنفات غازية أخرى وأجزاؤها إلى ما يقارب 0.3 مليار ريال وبانخفاض نسبته 37.1%.
دول المنشأ
وفيما يتعلق بالواردات حسب دول المنشأ الرئيسية فقد احتلت الولايات المتحدة الأمريكية صدارة دول المنشأ بالنسبة لواردات دولة قطر خلال شهر نوفمبر الماضي بقيمة 1.9 مليار ريال وبنسبة 20.1% من إجمالي قيمة الواردات السلعية، ثم الصين بقيمة 1.2 مليار ريال أي ما نسبته 12.9%، تليها ألمانيا بقيمة 0.7 مليار ريال أي ما نسبته 7.0%.
سجلت نمواً سنوياً بنسبة 30.5% : 172.6 مليار ريال صادرات قطر من الغاز في 11 شهرا
بلغ إجمالي صادرات قطر من الغاز الطبيعي منذ بداية العام الجاري وحتى نهاية شهر نوفمبر الماضي نحو 172.6 مليار ريال، مسجلة زيادة بنسبة 30.5 % عن الفترة المناظرة من العام الماضي والتي بلغت وقتها 132.3 مليار ريال خلال الفترة من يناير إلى نوفمبر من العام 2017، وهو ما يعني تحقيق صادرات الغاز القطري زيادة بأكثر من 40.3 مليار ريال.
وتشير البيانات التى رصدتها لوسيل إلى أن صادرات قطر من الغاز الطبيعي قفزت الى 15.4 مليار ريال خلال شهر نوفمبر الماضي، مقارنة بنحو 12.3 مليار ريال خلال شهر نوفمبر المناظر من العام الماضي، وتراجعت قيمة صادرات قطر من الغاز خلال الشهر الماضي مقارنة بشهر أكتوبر السابق الذي بلغت فيه الصادرات القطرية من الغاز الطبيعي المسال وقتها 17.8 مليار ريال وكان أعلى مستوى مسجل خلال العام الجاري.
وعلى صعيد الشركات التجاريين لدولة قطر من دول العالم، فتشير بيانات رصدتها لوسيل إلى أن اليابان تصدرت قائمة الدول المستقبلة للصادرات القطرية دول المقصد بقيمة صادرات بلغت 49 مليار ريال، وحلت كوريا الجنوبية في المركز الثاني على صعيد الترتيب التراكمي لدول المقصد خلال الفترة من يناير الى نوفمبر من العام الجاري بنحو 48.3 مليار ريال وتلتها الهند بنحو 34 مليار ريال، ثم الصين التي استقبلت صادرات قطرية بقيمة 31.3 مليار ريال وخامسة حلت سنغافورة بنحو 23.2 مليار ريال.
وعلى صعيد دول المنشأ الرئيسية لواردات قطر، فقد جاءت الولايات المتحدة في المركز الأول بإجمالي سلع قيمتها 20.7 مليار ريال وتلتها الصين بنحو 13.1 مليار ريال ثم بفارق ملحوظ جاءت الهند بنحو 6.5 مليار ريال وألمانيا 6.4 مليار ريال ثم اليابان في المركز الخامس بعد أن استقبلت قطر واردات منها بقيمة 4.5 مليار ريال خلال الفترة الممتدة من مطلع شهر يناير الماضي الى نهاية شهر نوفمبر من العام الجاري.
يذكر أن فائض الميزان التجاري لدولة قطر كان قد قفز خلال العام الماضي بنسبة 51% مقارنة بالعام السابق 2016، وجاءت تلك القفزة بعد أن ارتفع إجمالي صادرات قطر خلال العام الماضي بنسبة 18% إلى 246 مليار ريال، بينما تقلصت الواردات بنسبة 8% على أساس سنوي إلى 107.2 مليار ريال، وأظهر رصد لوسيل وقتها بيانات إيجابية سواء على صعيد نمو قيمة الصادرات وكذلك ترشيد الواردات، بالإضافة إلى تنويع مصادر الحصول على الواردات من دول العالم بعد أن باتت الدول الخمس الكبرى المصدرة لقطر تستحوذ على 42% من إجمالي الصادرات.