سلط الملتقى القطري للمؤلفين الضوء على مسيرة الدكتورة حصة العوضي وأهم انجازاتها الأدبية ومحطاتها المهنية والجوائز والتكريمات التي حصلت عليها على مدار مسيرتها، وذلك ضمن حلقة جديدة من مبادرة تعرف على ماني من قطر التي تقدمها الناشطة على مواقع التواصل الاجتماعي وزوجة سفير بنما السابق بدولة قطر ماريا فرناندا ديل ريو، كل يوم أربعاء عبر قناة يوتيوب ومواقع التواصل الاجتماعي.
وقالت ماريا إن هذه الفعالية الأسبوعية تهدف الى التعريف بأهم الأسماء في الساحة الثقافية القطرية والذين كانت لهم إسهامات مهمة في الأدب القطري وأن الشاعرة والكاتبة والاعلامية الدكتورة حصة تعتبر واحدة من الأسماء التي تركت بصمتها في عدة مجالات أدبية لاسيما أدب الطفل.
واستعرضت ماريا مسيرة الدكتورة حصة التي حصلت على درجة الدكتوراه في إعلام وثقافة الطفل عن دراستها المحتويات التربوية في بعض قصص القرآن الكريم للأطفال من جامعة عين شمس بالقاهرة، وعلى درجة الماجستير في نفس التخصص من نفس الجامعة.
أما فيما يتعلق بمسارها المهني والوظيفي فقد عملت العوضي في الإذاعة والتلفزيون في قطر، وشغلت خلال مسيرتها عدة مناصب منها رئيس قسم برامج الأسرة والطفل في تلفزيون قطر، ورئيس قسم البرامج العلمية في القناة الثانية على تلفزيون قطر. وأيضا عملت كرئيسة لقسم برمجة الأطفال في إذاعة قطر. وفي قسم ثقافة الطفل في دائرة الثقافة والفنون 1990-199. أيضا عملت كباحثة إعلامية في المكتب الإعلامي بواشنطن سنة 1993.
وأضافت ماريا أن مسيرة الدكتورة حصة الأدبية غنية بالإبداع والإنتاج الثري في العديد من المجالات كالقصص القصيرة والشعر والدراسات وكتب الأطفال وغيرها، واهتمت العوضي بقصصها حسب الفئات العمرية عندما كتبت قصصاً للأطفال، كما أصدرت كتاباً كيف أصبحت كاتبة أطفال؟ وهي سيرة ذاتية للأطفال ورواية غزلان وهي رواية خيالية للشباب. كما أصدرت 10 قصص من سلسلة (حكايات من البيت القديم)، وصدر لها كتاب شعر للكبار بقايا قلب وأسطورة الغد القادمة، إضافة إلى عدد من المسرحيات منها ياسمين وهي مسرحية شعرية للأطفال، كما تم نشر عدة مجموعات قصصية من. بينها بداية جديدة، وجوه وراء أشرعة الزمن، عيون لا تعرف الغفران، ليلة موت الحاج عثمان، بالإضافة إلى مقالات اجتماعية ومجموعات شعرية وقصص، إلى جانب مجموعتين بعنوان حكايات وأغاني وفي مجال الدراسة لديها كتاب تعليمي حول بعض قصص القرآن الكريم.
ومن بين أهم العضويات والمناصب التي شغلتها الدكتورة حصة أنها عضو سابق في لجنة جائزة الطفل، كما كانت عضوًا في مجلس إدارة قناة الجزيرة للأطفال ومجلس إدارة المركز الثقافي للطفولة.
ولها حضور مميز في المهرجانات والأنشطة الإعلامية للأطفال والثقافة بشكل عام، وشاركت في إعداد العديد من البرامج الإذاعية والتلفزيونية للأطفال، وشاركت في تأليف عدد من المسلسلات الإذاعية وساهمت في تحرير مجلة حمد وسحر للأطفال ومجلة مشاعل للرجال، بالإضافة إلى الكتابة في الصحف والمجلات القطرية مثل العرب، العروبة، الراية، الشرق، الوطن، الجريدة. الخليج الجديد والدوحة والعهد وغيرهم. والخليجية، مثل زهرة الخليج، والصدى، وباسم، وبراعم الإيمان، والثورة اليمنية.
كما كانت لها مشاركات مهمة في أمسيات وندوات شعرية في قطر وخارجها، شاركت في عدة ندوات وأمسيات ثقافية في واشنطن. كما شاركت في العديد من المهرجانات الشعرية والثقافية العربية منها: مهرجان الشعر في أندية الشارقة للبنات 1998 م، ومهرجان الخنساء الشعري بمسقط عام 1999، والمهرجان الثقافي للحرس الوطني الرياض ومهرجان الأدب اليمني 2004 ومؤتمر السلام في بيروت سنة 2004 م مؤتمر القرآن الكريم في الكويت سنة 2005 م
كل هذه الانجازات توجت بعدد من التكريمات والجوائز حيث حصلت العوضي خلال مسيرتها الأدبية على العديد من الجوائز منها شهادة تقدير من مهرجان الشباب الثاني للإنتاج الشعري بالجزائر سنة 1971 وجائزة الشعر الأولى بوزارة التربية والتعليم في قطر سنة 1971 م، والجائزة الأولى للشعر بكلية الإعلام لجامعة القاهرة سنة 1975والجائزة الشعرية الأولى نادي الطلاب قطر بالقاهرة سنة 1977، إضافة إلى جائزة القصة القصيرة الثالثة بقسم الثقافة والفنون وجائزة المرأة المثالية من الهيئة العامة لرعاية الشباب سنة 1966 وجائزة أفضل كتاب للأطفال من معرض الشارقة الدولي للكتاب سنة 1997 وجائزة أفضل كتاب للأطفال بمعرض أبوظبي الدولي للكتاب عام 1998، كما تم تكريمها في مهرجان الرواد العرب، جامعة الدول العربية سنة 2009.