نظم بنك الخليج التجاري (الخليجي) ندوة تثقيفية لطلاب جامعة قطر من أجل توسيع مداركهم حول موضوع إدارة المخاطر ، وقدمت الندوة أفكاراً مهمة في مجال إدارة المخاطر المالية غير المتوقعة والأساليب التي يمكن للشركات اتباعها من أجل تجنب الخسائر المترتبة علىها. وتأتي هذه الندوة في إطار جهود البنك لتوفير معلومات شاملة للطلاب وإعدادهم لإدارة المحافظ المالية عالية المخاطر في المؤسسات المالية.
واستضافت الندوة أوليفر شوارزهوبت، رئيس إدارة المخاطر في مجموعة بنك الخليجي، الذي ناقش بالتفصيل أهمية إدارة المخاطر، كما طرح العديد من الطرق لمواجهة الأزمات المالية غير المتوقعة، وقال أوليفر من خلال الأهمية القصوى التي منحتها رؤية قطر الوطنية 2030 لرأس المال البشري، وبتكريس خبرتنا ورعايتنا للجيل القادم الموهوب، نحن على يقين بأن الشباب القطري قادرين على إثبات ما يتمتعون به من ذكاء وعزيمة على قيادة المشهد المالي القطري في المستقبل. وهذا ما نسعى إلى تحقيقه من خلال استضافة مثل هذه الندوات التثقيفية التي يتم تنظيمها من قبل فريق الخليجي من أصحاب الخبرة العالية في النشاط المالي في دولة قطر. ونحن واثقون بأن هذه الندوات، ستُكسب قادة المستقبل معرفة اللازمة التي تمكنهم من لعب دور محوري في التنمية الاقتصادية المستقبلية.
وتمكن الخليجي من وضع تجاربه التي تمتد لسنوات عديدة، وخبرة كبار مسؤوليه التنفيذيين، في متناول جيل الشباب الطموح في قطر، فيما يساعدهم بالتعرف على القطاع المالي والمصرفي، كخيار مهني من منظور جديد.
من جانبه، قال الدكتور محمد الجمال الأستاذ في قسم المالية والاقتصاد في جامعة قطر نود أن نشكر بنك الخليجي على هذه اللفتة الكريمة وطرحه هذا الموضوع الهام -المتمثل بإدارة المخاطر -ومناقشته مع طلابنا، فمثل هذه الفعاليات المميزة ستتيح لرواد القطاع المالي الطامحين اكتساب مهارات إضافية في مجال إدارة المخاطر في الأوقات الصعبة وستُعدهم للمستقبل ليكونوا قادرين على اتخاذ القرارات الصحيحة.
وشهدت الندوة مشاركة عدد كبير من طلبة جامعة قطر، الذين حرصوا على التفاعل، ومناقشة عدد من المواضيع المتنوعة، بالإضافة إلى التعرف عن كثب على الخليجي كمؤسسة مالية رائدة في قطر.
منذ تأسيسها في سبعينيات القرن العشرين، ساهمت جامعة قطر بفعالية في نهضة قطر، حيث قامت بتخريج أكثر من 45000 طالب يعملون حالياً في سبيل تحقيق رؤية الدولة. ويعمل قسم المالية والاقتصاد في جامعة قطر على تلبية حاجة السوق القطري من المثقفين والمهنيين الأكفاء القادرين على المشاركة بقوة في تنمية اقتصادها المستدام.