نظمت جامعة حمد بن خليفة، فعالية اليوم الدبلوماسي، لإبراز التنوع الثقافي الذي تتمتع به الجامعة ولتكون منصة لتوطيد العلاقات بين الطلاب، وأعضاء هيئة التدريس، وأعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين لدى الدولة.
واطلع المشاركون خلال الفعالية على الأنشطة البحثية الحالية التي تجريها الجامعة، بالإضافة إلى العمل الذي تؤديه إدارة شؤون الطلاب في الجامعة.
كما تم استعراض بعض الحقائق والأرقام التي سلطت الضوء على أعداد الطلاب الدوليين الملتحقين بالجامعة، بالإضافة إلى الشراكات الدولية التي عقدتها كليات الجامعة ومعاهدها بهدف إظهار تركيز اليوم الدبلوماسي على التنوع الثقافي.
وزودت الفعالية كذلك الحضور بفرص وفيرة للتواصل مع العديد من الشخصيات المرموقة.
وأوضحت السيدة مريم بنت حمد المناعي نائب رئيس جامعة حمد بن خليفة لشؤون الطلاب، أن الفعالية ركزت على أكثر من مجرد تعزيز العلاقات وإقامة روابط جديدة بين أفراد المجتمع الدبلوماسي في الدوحة، حيث سلطت الضوء على التزام الجامعة بالتنوع الثقافي والتعددية.
وأشارت إلى أن جامعة حمد بن خليفة تتميز بأنها جامعة عالمية، بفضل تنوع طلابها وأعضاء هيئة التدريس بها، وعلاقاتها الوطيدة مع المؤسسات الأكاديمية المرموقة دوليا.