بلغت الخسائر التي طالت الاقتصاد الاندونيسي نحو 13.82 تريليون روبية (911 مليون دولار أمريكي)، نتيجة للأضرار التي تسببت فيها الزلازل الأرضية وما أعقبها من موجات تسونامي التي دمرت وسط سولاويزي بإندونيسيا، وفقاً للبيانات الصادرة عن الوكالة الوطنية للتخفيف من الكوارث صدرت مؤخراً.
وبلغت الخسائر البشرية بحسب الإحصائيات الرسمية 2256 قتيلاً وبلغ الجرحى 4612 شخصاً فيما نزح 223751 شخصاً من منازلهم بسبب الكارثة التي ضربت كلاً من بالو، دونقالا، سيجي وباريجي موتينج.
وحصرت السلطات المختصة تضرر 68451 منزلاً و327 مكاناً للعبادة و78 مكتباً حكومياً و362 محلاً تجارياً جراء الزلزال.
وقال المتحدث باسم الوكالة الوطنية للتخفيف من الكوارث، نوجورو بورو سوتوبو، في بيان أول الأسبوع، نتوقع أن تستمر الخسائر والأضرار الناجمة عن الكوارث في الزيادة ، لأن البيانات التي نستخدمها مؤقتة في طبيعتها .
وبلغت الخسائر الاقتصادية بحسب الاحصاءات الحكومية 13.82 تريليون موزعة بين الدخل المفقود الذي بلغ 1.99 تريليون روبية والأضرار المادية التي بلغت 11.83 تريليون روبية.
وقال نوجورو لقد لحقت أضرار أكبر في القطاع السكني . وأضاف تقريبا دمرت الكارثة جميع المباني على طول ساحل خليج بالو أو تضررت بشدة. كما حدث تجريف للتربة في المناطق السكنية في بيتوبو، جونو وأوجي وسبالايا تسبب في اختفاء آلاف المنازل.
وقدر نوروجو أن عملية الإصلاح وإعادة الإعمار ستحتاج إلى ميزانية تزيد على 10 تريليونات روبية .
وقال لن تكون مهمة سهلة، لكن الحكومة المركزية والإدارة الإقليمية مستعدة لإعادة البناء وفقا لمبدأ إعادة البناء بشكل أفضل وأكثر أمنا .