

أكد أحمد يوسف الدرويش، رئيس الوفد الإداري للبعثة القطرية المشاركة في دورة الألعاب الآسيوية العشرين «آيتشي–ناغويا 2026»، أن الوفد الإداري يواصل جهوده لتوفير جميع المتطلبات اللازمة للمنتخبات والرياضيين القطريين، وتسهيل مشاركتهم في مختلف المنافسات، بالتنسيق المستمر مع الأجهزة الإدارية والفنية واللجنة المنظمة للدورة.
وقال الدرويش: «بدأ عمل الوفد الإداري قبل الوصول إلى اليابان بفترة طويلة، من خلال التخطيط والتنسيق مع الاتحادات الرياضية ومختلف الجهات المعنية، واستمر العمل منذ وصول البعثة إلى ناغويا لمتابعة جميع الجوانب التنظيمية واللوجستية، وتوفير أفضل الظروف الممكنة لرياضيينا، والتعامل مع المتطلبات اليومية للمنتخبات، بما يتيح لهم التركيز بصورة كاملة على المنافسات».
وأضاف: «يحرص الوفد الإداري على التنسيق بين مختلف فرق العمل بالبعثة والاتحادات الرياضية، سواء فيما يتعلق بالنقل والإقامة والتدريبات والمنافسات أو غيرها من الجوانب المرتبطة بالمشاركة، حيث نسعى إلى التعامل بصورة سريعة وفعالة مع أي متطلبات قد تطرأ، بما يضمن توفير البيئة المناسبة لأبطال الأدعم طوال فترة الدورة».
وأشار رئيس الوفد الإداري إلى أهمية التجربة الحالية في الاستعداد لاستضافة الدوحة للنسخة المقبلة من دورة الألعاب الآسيوية عام 2030، وقال: «وجودنا في آيتشي-ناغويا لا يقتصر على المشاركة الرياضية فقط، بل يمثل أيضًا فرصة مهمة للاطلاع عن قرب على مختلف العمليات التنظيمية والتشغيلية في حدث بهذا الحجم، ورصد التجارب والممارسات التي يمكن الاستفادة منها في الطريق إلى نسخة الدوحة 2030».
وأضاف الدرويش: «تمتلك قطر رصيدًا كبيرًا من الخبرات التنظيمية التي تراكمت على مدار سنوات من استضافة البطولات والأحداث الرياضية الكبرى، لكننا نؤمن بأن كل حدث يمثل فرصة جديدة للتعلم وتبادل الخبرات. ولذلك، سنعمل على نقل الملاحظات والدروس التي نخرج بها من آيتشي-ناغويا والاستفادة منها في مختلف مجالات التخطيط والتنظيم للدوحة 2030».
وأكد ثقته في قدرة قطر على تقديم نسخة متميزة من الألعاب الآسيوية، وقال: «لدينا ثقة كبيرة في قدرة قطر على تنظيم دورة ناجحة في 2030، استنادًا إلى ما تمتلكه الدولة من بنية تحتية رياضية متطورة، ومنشآت عالمية المستوى، إلى جانب الخبرات والكفاءات الوطنية التي اكتسبت تجربة واسعة من تنظيم كبرى البطولات. كما أن استضافة الدوحة للألعاب الآسيوية للمرة الثانية، بعد دورة 2006، تمنحنا مسؤولية كبيرة للبناء على ذلك الإرث وتقديم نسخة تواكب تطور الحركة الرياضية الآسيوية وتلبي تطلعات الرياضيين والوفود والجماهير».
واختتم الدرويش تصريحه قائلًا: «نتطلع إلى أن تكون الدوحة 2030 محطة جديدة ومميزة في مسيرة قطر في استضافة الأحداث الرياضية الكبرى، وأن نقدم تجربة تنظيمية تعكس إمكانات الدولة وخبراتها المتراكمة، وتوفر أفضل الظروف لرياضيي القارة الآسيوية، ونثق بأن العمل والخبرات التي نكتسبها في هذه المرحلة ستسهم في تحقيق هذا الهدف».
أدعم اليد يطيح بالمنتخب الإيراني ويبلغ الدور نصف النهائي
تأهل منتخبنا الوطني لكرة اليد إلى الدور نصف النهائي من منافسات دورة الألعاب الآسيوية آيتشي-ناغويا 2026 بعد فوزه على نظيره الإيراني بنتيجة 31 / 25 في الدور ربع النهائي. ويلتقي منتخبنا في الدور نصف النهائي أمام المنتخب الكوري الجنوبي. وقد حضر المباراة سعادة جاسم بن راشد البوعينين، الأمين العام للجنة الأولمبية القطرية والشيخ خليفة بن خالد آل ثاني، مدير قطاع الرياضة باللجنة الأولمبية القطرية.
ونجح المنتخب الإيراني في تسجيل أول أفضلية بفارق هدفين عند الدقيقة 13، بعدما تقدم 6 / 4 مستفيدا من إهدار منتخبنا لعدد من الفرص الهجومية، واستعاد منتخبنا توازنه وقلّص الفارق إلى هدف واحد 6 / 7 إلا أن المنتخب الإيراني عاد لفرض أفضليته والتقدم 9 / 6. وفي الدقائق الأخيرة من الشوط، أظهر منتخبنا ردة فعل جيدة، ونجح في تقليص الفارق إلى هدفين 11 / 13، قبل أن يواصل ضغطه في اللحظات الأخيرة ويقلص الفارق أكثر وينتهي الشوط الأول بتقدم المنتخب الإيراني بفارق هدف واحد 14 / 13.
ومع بداية الشوط الثاني أدرك منتخبنا التعادل 14 / 14.
ومع الوصول إلى الدقيقة 20، نجح منتخبنا في أخذ الأسبقية بفارق هدفين بعدما تقدم 26 / 24، قبل أن يوسع الفارق إلى 27 / 24.
وفي الدقائق الخمس الأخيرة، حاول المنتخب الإيراني تقليص الفارق والعودة إلى أجواء اللقاء، لكن منتخبنا حافظ على تركيزه.
عادل العنزي: فوز صعب وثقتنا كبيرة في اللاعبين
أكد عادل العنزي عضو مجلس إدارة الاتحاد القطري لكرة اليد ورئيس وفد منتخبنا في الدورة أن المباراة أمام إيران كانت صعبة، وقال ان المنتخب لم يوفق في بداية اللقاء، قبل أن يتمكن اللاعبون بخبرتهم من العودة إلى أجواء المباراة وتحقيق الفوز والتأهل إلى الدور نصف النهائي.
وأضاف العنزي بأن المواجهة المقبلة أمام المنتخب الكوري لن تكون سهلة، مؤكدا أن كل دور أصعب من الدور السابق، ومشددا في الوقت نفسه على ثقته الكبيرة في اللاعبين وقدرتهم على مواصلة تقديم المستويات التي تليق بالمنتخب وتحقيق النتائج المرجوة.
أدعم الطائرة الشاطئية يواجه عمان
يخوض منتخبنا الوطني للكرة الطائرة الشاطئية «قطر 1»، المكوّن من الثنائي شريف يونس وأحمد تيجان، اليوم مواجهة قوية أمام المنتخب العماني، ضمن منافسات المجموعة الأولى في دورة الألعاب الآسيوية «آيتشي–ناغويا 2026» باليابان، في مباراة تحظى بأهمية كبيرة في حسابات المجموعة.
وكان الأدعم قد استهل مشواره في البطولة بفوز مستحق على منتخب الفلبين، ليحصد أولى نقاطه ويعزز حظوظه في المنافسة على صدارة المجموعة، قبل أن يصطدم بالمنتخب العماني الذي يعد أحد أبرز المنافسين في المجموعة، ما يرفع من أهمية مواجهة اليوم ويجعلها اختباراً قوياً للثنائي القطري.
ويتطلع شريف يونس وأحمد تيجان إلى مواصلة عروضهما القوية وتحقيق انتصار جديد يمنح الأدعم دفعة مهمة في مشواره الآسيوي.
طائرة الأدعم ترفع شعار البداية القوية
يستهل منتخبنا الوطني للكرة الطائرة للرجال مشواره في منافسات دورة الألعاب الآسيوية «آيتشي–ناغويا 2026» بمواجهة قوية أمام منتخب هونج كونج، في افتتاح مباريات الأدعم ضمن منافسات المجموعة الثالثة. ويلعب منتخبنا في المجموعة الثالثة إلى جانب الهند وفيتنام وهونج كونج، بينما تضم المجموعة الأولى اليابان وباكستان وكازاخستان وأوزبكستان، والمجموعة الثانية إيران وإندونيسيا وتايلاند وقيرغيزستان، فيما تجمع المجموعة الرابعة جمهورية كوريا والصين والصين تايبيه والفلبين. وتقام المنافسات في صالتي أوكازاكي تشو سوغو بارك وبارك أرينا كوماكي بمحافظة آيتشي
وعقد علي غانم الكواري، رئيس الاتحاد القطري للكرة الطائرة، اجتماعاً مع اللاعبين والجهازين الفني والإداري، أكد خلاله أهمية المرحلة المقبلة وضرورة بذل أقصى جهد من أجل الظهور بالصورة التي تليق بالكرة الطائرة القطرية في هذا المحفل الآسيوي.
من جانبه، أكد سعيد جمعة الهتمي، عضو مجلس إدارة الاتحاد القطري للكرة الطائرة، أن الأدعم وصل إلى مرحلة جيدة من الجاهزية، مشيراً إلى أن المنتخب يتمتع بحالة بدنية ومعنوية كبيرة قبل خوض مباراته الأولى وان الفريق استعد بصورة جيدة خلال الفترة الماضية.
منتخبنا وصيفاً للمجموعة الرابعة
أنهى منتخبنا الوطني للكرة الطائرة الشاطئية «قطر 2»، المكوّن من الثنائي محمد إيهاب وموسى الخير، مشواره في دور المجموعات، بالخسارة أمام منتخب تايلاند بشوطين دون رد، في ختام مباريات المجموعة الرابعة.
ورغم الخسارة، نجح الأدعم في احتلال المركز الثاني في المجموعة، بعدما حقق الفوز في مباراتين خلال مشواره مقابل خسارة واحدة، ليحل وصيفاً خلف المنتخب التايلاندي الذي تصدر ترتيب المجموعة، ويتأهل المنتخبان إلى دور الـ16.
ويطمح «قطــر 2» إلى مواصلة مشواره بقـــــــوة في الأدوار الإقصائيــــــة.