بحثت رابطة رجال الأعمال القطريين تعزيز سبل التعاون المشترك مع الولايات المتحدة في كافة القطاعات الاقتصادية واستكشاف الفرص الاستثمارية المتاحة في البلدين الصديقين، بحضور سعادة السيدة جريتا هولتز، القائم بأعمال سفير الولايات المتحدة بدولة قطر وميجان شيلدجن مسؤولة العلاقات التجارية والسيد مايك شرودر، مسؤول العلاقات الاقتصادية.
ترأس الاجتماع من رابطة رجال الأعمال القطريين، الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني رئيس مجلس إدارة الرابطة، كما حضر السيد حسين الفردان، النائب الأول لرئيس مجلس الإدارة، والشيخ الدكتور خالد بن ثاني آل ثاني، النائب الثاني لرئيس مجلس الإدارة، والشيخ نواف بن ناصر آل ثاني، وشريدة الكعبي، وسعود المانع، ومن أعضاء الرابطة الشيخ فيصل بن فهد آل ثاني، محمد الطاف والسيد إحسان الخيمي وكذلك سارة عبدالله، نائب المدير العام للرابطة.
وأكد الشيخ فيصل أن العلاقات الثنائية القوية بين دولة قطر والولايات المتحدة ظلت تتطور باستمرار حتى وصلت إلى مرحلة متميزة من الشراكة الإستراتيجية في كل المجالات، فالولايات المتحدة هي أكبر مستثمر عالمي مباشر وأكبر شريك تجاري، مضيفا أن القطاع الخاص القطري يعمل على تعزيز فرص التعاون ودعم العلاقات الاقتصادية بين البلدين، كما وصل إلى مرحلة من النضج التي تمكنة من إنشاء شراكات محلية أو إقليمية مع شريك إستراتيجي مثل الولايات المتحدة.
ومن جانبها أعربت سعادة السيدة جريتا هولتز عن سعادتها بهذا اللقاء، مؤكدة أن العلاقات القطرية الأمريكية تستند على أسس متينة وشراكة إستراتيجية، وأنها تهدف من خلال هذه الزيارة إلى تبادل الآراء والأفكار حول كيفية تطوير هذه العلاقات إلى ما يرقى بطموح البلدين. مضيفة أن قطر لديها من الإمكانيات ما يؤهلها بأن تجذب المستثمر الأمريكي إلى أسواقها، مشيرة إلى ما تتمتع به قطر من محفزات سواء في نظامها الضريبي، أو سهولة الإجراءات وشفافيتها أو استقرارها وأمنها، هذا بالإضافة إلى الإجراءات المتخذة من قبل الدولة لفائدة المستثمر الأجنبي والتي من شأنها أن تسرع وتسهل استثمار الشركات الأجنبية بالسوق القطري ومن أهمها المناطق الحرة.
ناقش الأعضاء خلال الاجتماع سبل زيادة التعاون بين البلدين، ففي حديثه أشار السيد حسين الفردان إلى ضرورة زيادة تواجد الشركات الأمريكية بالدوحة وخلق شراكات جديدة، كما أشار إلى ما تتمتع به قطر من موقع إقليمي مميز مع وجود أكبر ميناء في المنطقة وأسطول لوجستي عالمي سيسهل النفاذ إلى الأسواق العالمية بالإضافة إلى مطار حمد الدولي باعتباره من أهم المطارات الدولية، الأمر الذي من شأنه تعزيز طرق الشحن والمواصلات بين قطر وشركائها من دول العالم.
كما أشار الشيخ خالد بن ثاني آل ثاني إلى أن الشركات القطرية تتمتع بخبرات ومميزات تنافسية عالمية وهي دائمة التطلع للبحث عن إقامة شراكات ودراسة الفرص الاستثمارية في الأسواق العالمية وخاصة السوق الأمريكي والذي يحظى بثقة المستثمر القطري، مضيفا أن الاقتصاد الأمريكي جاذب ويوفر فرص أعمال رائعة للاستثمارات القطرية، مشيداً بالجهود المبذولة من الجانبين لإزالة كافة التحديات التي تواجه أصحاب الأعمال من الجانبين.
ومن جانبه أشار الشيخ نواف بن ناصر، عضو مجلس إدارة الرابطة إلى ضرورة تشجيع الشركات الصغيرة والمتوسطة الأمريكية على اكتشاف السوق القطري ودعم الحكومة الأمريكية لهم حتى يتسنى لهذه الشركات التعاون مع رجال الأعمال القطريين والعمل بالسوق القطري، الأمر الذي أكدت عليه السيدة ميجان شيلدجن مسؤولة العلاقات التجارية بالسفارة الأمريكية بالدوحة، من خلال وجود فريق متخصص لدعم الشركات الصغيرة والمتوسطة والذي يقدم تقريرا سنويا للكونجرس عن الدعم المقدم لهذه الشركات وطرق تقييمه.