في ندوة دعم الأسر والأطفال في المستشفيات

خبراء: تعزيز المعرفة حول الأسرة في قطر والعالم العربي من خلال البحوث

لوسيل

شوقي مهدي

نظم معهد الدوحة الدولي للأسرة، عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، أمس، ندوة مفتوحة حول دعم الأسر والأطفال في المستشفيات، بالشراكة مع وزارة الصحة العامة.
وتهدف الندوة لمناقشة الخدمات النفسية والاجتماعية في مراكز الرعاية الصحية للأطفال في قطر، وتسليط الضوء على أهمية اتباع نهج الرعاية المتمركز حول الأسرة، والتأقلم الأسري والاستجابات التكيفية في السياق الطبي، إضافة إلى دراسات الحالة التي توضح تطبيق هذه الخدمات في مجال طب الأطفال بدولة قطر.
وقالت نور المالكي الجهني، المدير التنفيذي لمعهد الدوحة الدولي إن المعهد يساهم في تسليط الضوء على أن مشاركة جميع أفراد الأسرة تشكل عنصرًا أساسيًا في رعاية الطفل، لما له من تأثير إيجابي كبير على استجابة الطفل الصحية. كما يقدم التقرير مفاهيم ومقاربات وتحديات متعلقة بالرعاية النفسية والاجتماعية للأطفال، بالإضافة إلى دراسات الحالة التي توضح تطبيق خدمات الرعاية النفسية والاجتماعية للأطفال والأسرة في مراكز طب الأطفال في قطر وحول العالم.
وتتمثل رسالتنا في تعزيز المعرفة حول الأسرة في قطر والعالم العربي من خلال البحوث والدعوة لوضع سياسات أسرية قائمة على الأدلة بهدف دعم الأسر على المستويات الوطنية والإقليمية والدولية، بالإضافة إلى توفير منصات لمناقشة قضايا الأسرة مثل ندوتنا اليوم بهدف تسهيل نقل المعرفة وأفضل الممارسات المعززة للأسرة إلى قطر والمنطقة العربية.
أكد الدكتور صالح علي المري، مساعد وزير الصحة العامة للشؤون الصحية أن الوزارة تولي دعم الأسر والأطفال في المستشفيات اهتماماً كبيراً، مشيراً إلى أن الإستراتيجية الوطنية للصحة تؤكد أنه عند احتياج الأطفال إلى الرعاية يجب تقديمها بطريقة متكاملة توفر خدمات عالية الجودة تركز على المريض والأسرة في جميع مستويات الرعاية الصحية. وأضاف: إن للدعم النفسي والاجتماعي دورا هاما في حماية الأطفال والمراهقين من العديد من التحديات والمخاطر التي تواجه صحتهم ورفاهيتهم، بما يضمن تعزيز التنمية المثالية لهم عبر مراحل الحياة المختلفة.
وأشار إلى أن الإستراتيجية الوطنية للصحة تؤكد أهمية إدراج الدعم النفسي والاجتماعي للأطفال والمراهقين في الرعاية الصحية الأولية المتكاملة والمتخصصة لتحسين صحة المريض والأسرة والسكان من خلال بناء قدرات مقدمي الرعاية الصحية وتطوير البنية التحتية لنظام الرعاية الصحية المناسبة والداعمة للمبادئ التوجيهية والسياسات الوطنية والبحوث العلمية والمجتمعية، حيث تعطي الإستراتيجية الوطنية للصحة الأولوية لـ 7 مجموعات سكانية ومنها: أطفال ومراهقون أصحاء، والصحة والعافية النفسية.
واشتملت الندوة على ثلاث جلسات حافلة بالموضوعات والقضايات التي تناقش دعم الأسر والأطفال، حيث تضمنت الجلسة الأولى والتي جاءت بعنوان الأسر والأطفال في المستشفيات، أهمية اتباع نهج الرعاية المتمركز حول الأسرة والتأقلم الأسري والجوانب النفسية والاجتماعية. كما تناولت الجلسة الثانية الجوانب النفسية والاجتماعية في أماكن الرعاية الصحية للأطفال في قطر، مثل الخدمات النفسية في مراكز الرعاية الصحية الأولية وتقرير دعم الأسر وتطبيق خدمات الرعاية النفسية.
واختتمت الندوة بجلسة عصف ذهني حول مرئيات الخبراء من النقاشات السابقة.