خيم التباين على أداء مؤشرات البورصات العربية، أمس الإثنين، -ثاني جلسات الأسبوع- وذلك في ظل ارتفاع أسعار النفط قبيل اجتماع أوبك المرتقب، حيث صرح الرئيس التنفيذي لمجموعة أرامكو السعودية العملاقة للنفط، بأن السوق النفطية تتحسن لكنها تبقى ضعيفة.
وشهدت أسعار النفط ارتفاعا طفيفا، الإثنين، في أوروبا فيما يعقد أعضاء أوبك في الجزائر منتدى للطاقة قبل اجتماع غير رسمي، الأربعاء، يشمل المنتجة الأولى عالميا روسيا، لبحث مشكلة فائض الإنتاج.
وأغلق مؤشر سوق الأسهم السعودية على ارتفاع، محققا مكاسب بـ43,59 نقطة ليغلق عند مستوى 5965,56 نقطة، وبتداولات بلغت قيمتها أكثر من ملياري ريال.
وأنهى مؤشر بورصة البحرين العام التداولات، عند مستوى 1,139.64 بارتفاع قدره 2.55 نقطة مقارنة بإقفاله السابق.
فيما تخلى مؤشر سوق دبي عن خسائره الصباحية، وارتفع بنهاية التعاملات، بدفع من أسهم العقارات والبنوك، وارتفع المؤشر بنهاية التعاملات 0.04% إلى 3492.96 نقطة، متجاهلًا تراجعات الجلسة الماضية.
في المقابل، أنهى المؤشر العام لسوق أبوظبي المالي التعاملات، على تراجع متأثرًا بتراجعات قطاع البنوك، وانخفض المؤشر العام بنسبة 0.11% لليوم الثاني على التوالي، ليصل إلى مستويات الـ4492.22 نقطة بخسارة 4.99 نقطة.
وأغلقت مؤشرات بورصة الكويت على هبوط، لكن قيمة التداولات ارتفعت لأكثر من ضعف القيمة اليومية المعتادة خلال الفترة الماضية، وتراجع المؤشر الكويتي الرئيسي 0.04% ليغلق عند 5407.9 نقطة، بينما هبط مؤشر كويت 15 للأسهم القيادية 0.27% إلى 814.1 نقطة.
وواصلت البورصة الأردنية انخفاضها للجلسة الثانية على التوالي وسط استمرار عمليات جني أرباح ومضاربات في الأسهم الصغيرة، حيث أغلق المؤشر العام للأسهم متراجعا بنسبة 0.26% إلى 2131.27 نقطة.