إغاثة عاجلة من قطر الخيرية لمتضرري السيول بالسودان

لوسيل

الدوحة - لوسيل

دشنت قطر الخيرية أمس قافلة مساعدات عاجلة لإغاثة آلاف المتضررين من الفيضانات والسيول في السودان للمساهمة في الجهود المبذولة لتخفيف حدة تأثر المتضررين من الكارثة بولاية النيل الأبيض محلية السلام ، بقيمة إجمالية تبلغ مليون ريال قطري كمرحلة أولى، ويستفيد منها 3752 أسرة من الفئات الأكثر تضرراً.

حضر التدشين كل من الدكتور سناري مصطفى مفوض العون الإنساني واللواء أبوبكر سيد أحمد أمين المجلس القومي للدفاع المدني والسيد أحمد السنوسي رئيس منتدى المنظمات العربية والإسلامية ومدراء منظمات دولية، إضافة إلى السيد حسين كرماش مدير مكتب قطر الخيرية في السودان.

وتتكون المساعدات الإغاثية العاجلة من سلال غذائية تتضمن المواد التموينية الأساسية ومواد إيواء تشتمل على بطانيات ومشمعات وفرش أرضية. وينتظر أن تطلق قطر الخيرية قريبا حملة لاستقطاب مزيد من الدعم للمتضررين نظرا لحجم آثار الكارثة التي تأثرت منها 15 ولاية.

وأشاد الدكتور سناري مصطفى مفوض العون الإنساني بالعلاقات التي تربط بين البلدين الشقيقين والدور الريادي لقطر الخيرية في مجال الاستجابة السريعة للكوارث، مقدما شكره وتقديره لقطر الخيرية لتدخلها السريع في مجالي الغذاء والإيواء. كما ثمن جهود دولة قطر في مختلف القضايا خاصة دورها في جهود دعم السلام في دارفور.

من جهته أشاد السيد عبد الله محمد السبيعي القائم بالأعمال بالإنابة بسفارة قطر بالسودان بعمق العلاقات القطرية السودانية المتينة، مشيدا بدور قطر الخيرية في السودان من خلال مشاريعها التنموية في مختلف المجالات.

بدوره أوضح حسين كرماش مدير مكتب قطر الخيرية بالسودان أن جهود قطر الخيرية ستتواصل في تقييم حجم الكارثة وتقديم مزيد من المساعدات الإغاثية في عدة مناطق متضررة بالتنسيق مع السلطات الحكومية ممثلة في مفوضية العون الإنساني الاتحادية والولائية لترتيب أولويات التدخل، منوها بحرص قطر الخيرية على التدخل العاجل فور وقوع الكوارث في السنوات الأخيرة واستجابتها الإنسانية العاجلة.

يذكر أن إجمالي المتأثرين من الفيضانات والسيول قد بلغ 193,800 شخص في 15 ولاية من ولايات السودان البالغة 18 ولاية، وبلغ إجمالي المنازل المهدمة كليا 12,202 منزل، بينما تضرر 25,437 منزلاً بصورة جزئية. كما أدت هذه الكوارث إلى خسائر بالغة في الأرواح والممتلكات في العديد من تلك الولايات.

وأوضحت جهات دولية أن أهم الاحتياجات الإغاثية لمواجهة الكارثة هي خيام للإيواء والمواد الغذائية وغير الغذائية وإمدادات المياه والحفاظ على الخدمات الصحية المؤقتة في المناطق المتأثرة وإصلاح محطات المياه التي تعطلت كما في ولاية كسلا في منطقة أروما بجانب مكافحة الحشرات الناقلة للأمراض وصيانة وإصلاح المراحيض التالفة وتغطية النقص الحاد في الأدوية للأطفال والبالغين.