موسكو: تقوض جهود تحسين العلاقات الثنائية

قلق أوروبي من عقوبات واشنطن على روسيا

لوسيل

وكالات

أعربت المفوضية الأوروبية في بيان أمس عن قلقها بعد تبني مجلس النواب الأمريكي عقوبات جديدة على روسيا.
وأبدت المفوضية تخوفها من جهة للتبعات الممكنة لهذه العقوبات على استقلالية الاتحاد الأوروبي على صعيد الطاقة ، ومن جهة اخرى إزاء انعكاساتها السياسية السلبية المحتملة ، مذكرة بأهمية تنسيق سياسة العقوبات بين دول مجموعة السبع كافة.
ونبهت المفوضية إلى أنها ستظل مستعدة للتدخل لحماية المصالح الأوروبية ، إذا لم يتم أخذ مخاوفها في الاعتبار من قبل أعضاء الكونجرس الأمريكي، وهو تهديد لوح به رئيسها جان كلود يونكر في مايو 2017.
ويشمل مشروع القانون الذي تم التصويت عليه بشبه الغالبية في مجلس النواب الأمريكي ويفترض أن يتم إقراره في مجلس الشيوخ، عقوبات ليس فقط على روسيا بل أيضا على إيران وكوريا الشمالية.
وذكرت المفوضية في بيان بأن مشروع القانون يشمل فرض عقوبات على أي شركة (بما فيها أوروبية) تساهم في تنمية وصيانة وتطوير أو ترميم أنابيب للطاقة مصدرها روسيا .
وشددت على أن ذلك يمكن أن يؤثر على البنى التحتية لوسائل نقل الطاقة إلى أوروبا، وأيضا على مشاريع حاسمة ضمن إطار تنويع الطاقة في أوروبا مثل الغاز الطبيعي المسال في البلطيق .
وتابعت المفوضية أن الاتحاد الأوروبي يعبر حاليا للولايات المتحدة عن قلقه عبر القنوات الدبلوماسية .
وأشارت إلى أن الاتحاد سيواصل متابعة العملية عن كثب في الولايات المتحدة وتطبيق مشروع القانون وسيتدخل إذا دعت الحاجة إلى ذلك .

ندد نائب وزير الخارجية الروسي، سيرجي ريابكوف، بتصويت مجلس النواب الأمريكي على مشروع قانون يفرض عقوبات جديدة على روسيا.. معتبرا أنه يهدد بتقويض فرص تحسين العلاقات بين البلدين.
واعتبر ريابكوف، في تصريحات أمس، أن ما يحصل مناف للمنطق .. مشددا على أن معدي مشروع القانون ومؤيديه اتخذوا خطوة جدية نحو تقويض آفاق تحسين العلاقات مع روسيا.
وكان مجلس النواب الأمريكي قد أقر بشبه إجماع الليلة الماضية مشروع قانون يفرض عقوبات جديدة على كل من روسيا وإيران وكوريا الشمالية، لتنتقل الكرة إلى مجلس الشيوخ الذي يتعين عليه إقرار النص بشكل نهائي قبل إحالته إلى البيت الأبيض للمصادقة عليه.