ارتفع عدد القتلى جراء انهيار المبنى السكني قرب ميامي إلى خمسة بينما ما زال المسؤولون يأملون في العثور على ناجين تحت أنقاض البرج الذي حذر تقرير هندسي قبل ثلاث سنوات من وجود أضرار هيكلية كبيرة فيه.
أبرز ارتفاع الحصيلة بواقع وفاة واحدة بطء عملية البحث وصعوبتها بعد أكثر من يومين من انهيار جزء من المبنى المكون من 12 طابقا والمطل على المحيط في سورفسايد قرب ميامي بيتش بينما كان سكان نائمين في الداخل.
وقالت رئيسة بلدية ميامي-ديد دانييلا ليفين كافا للصحافيين مساء السبت عثرت فرق البحث والإنقاذ التابعة لنا اليوم على جثة أخرى تحت الأنقاض وكشف بحثنا عن رفات بشرية .
وقالت إنه مع تحديد هوية ثلاث جثث عثر عليها سابقا وإخطار الأقارب يعني ذلك أن عدد المفقودين انخفض الآن إلى 156، والوفيات المؤكدة وصلت الآن إلى ما مجموعه خمس .
تمكن عناصر الإنقاذ من إطفاء النيران التي أعاقت جهودهم في وقت سابق السبت، وحفروا خندقا عبر الأنقاض للسيطرة على الحريق العميق جدا .
من جهته، قال رئيس بلدية سورفسايد تشارلز بوركيت ليس لدينا مشكلة في الموارد هنا، لدينا مشكلة حظ .
وأضاف لدينا هدف واحد، وهو إخراج هؤلاء الأشخاص من تحت الأنقاض بأمان وإعادتهم إلى عائلاتهم .
أثار مرور الوقت مع عدم العثور على ناجين آخرين مخاوف من ارتفاع حصيلة القتلى لا سيما مع فحص عناصر الإنقاذ الأنقاض بآلات ثقيلة وبمساعدة كلاب مدربة، وسط تزايد الإحباط بين العائلات التي لا تزال تنتظر.
وقالت جينا برلين (54 عاما) التي تعيش في الحي : لدينا صديقة خرجت مع زوجها من المبنى (...) ما زلت مصدومة .
في نصب تذكاري مؤقت أقيم في شارع قريب، وضعت زهور وشموع بينما علّق أقارب المفقودين عشرات الصور لهم على سياج وضعته أجهزة الإنقاذ.
واصلت رافعتان كبيرتان السبت نقل الحطام مع استمرار انتشار الرائحة الكريهة المنبعثة من المطاط المحترق والبلاستيك الذائب في حرارة فلوريدا.