يتسم بجماله وعراقته

الزبرجد.. حجر كريم يزين مجوهرات الأثرياء

لوسيل

لوسيل

جميع الأحجار الكريمة التي كانت تأتي بلون مائل للخضرة كان يطلق عليها اسم الزبرجد .
ويستمد الزبرجد تلك الأهمية من لونه الزيتوني الشفاف بالغ الروعة، بالإضافة إلى صلابته التي لا نظير لها والتي تصل إلى 6.5 درجة على مقياس موس .
اللون الزيتوني الذي يميز الزبرجد هو لون الحجر الأصلي المستخرج، وهو الآن أكثر ندرة عما مضى.
أرقى أنواع الزبرجد المستخدم في ترصيع المجوهرات هو الزبرجد ذو البلورات الكبيرة، والذي يسمى بالزبرجد المصري، أو الزبرجد البرازيلي، ويأتي بلون مائل للاصفرار، وفي بعض الأحيان يكون باللون الأبيض أو الرمادي أو الأخضر أو الأزرق.
كما يطلق على حجر الزبرجد العديد من الأسماء، أبرزها ماء البحر و الزمرد الريحاني و خرز الثعبان و الأوليفين و البريدوت و الزمرد الأخضر .
وقد أطلق القدماء على الزبرجد اسم جوهرة الشمس بينما أطلق عليه الرومان زمردة المساء لأن لونه المائل للخضرة لا ينطفئ حتى في الظلام الحالك، كذلك فقد استخدم الفراعنة الزبرجد في تزيين كراسي الملوك، ويقال إن كرسي سليمان أقيم على حوامل من الزبرجد.
لكن أبرز المقتنيات التاريخية التي رصعت بالزبرجد، هو العرش الذهبي الذي ينتمي للحقبة العثمانية والموجود في متحف توباكابي بإسطنبول، كما استخدم الحجر الكريم في تزيين العمائم وصناديق المجوهرات الموجودة في المتحف.
الجدير بالذكر أن الدور العالمية تقوم بترصيع مجوهراتها بالزبرجد النفيس، ويتجلى هذا بشكل كبير في داري تشوبارد و روبرت كوين .

تناقلت وسائل الإعلام المهتمة بعالم الرفاهية، وتحديدًا المجوهرات الراقية، أن المطربة ريهانا قامت بالتنسيق مع دار تشوبارد للمجوهرات لإنتاج مجموعة جديدة من المجوهرات، التي رصعت إحدى قطعها بالزبرجد، فما هو الزبرجد الذي يضيف لتلك القطع رونقًا لا يلائم سوى الأثرياء، ولا يزين سوى مجوهراتهم؟





الزبرجد نوع من أنواع الأحجار الكريمة ذات الشكل الخلاب والتاريخ العريق، وهو نوع مشتق من معد الأوليفين، وتكوينه قريب من حجر الزمرد، ويعثر عليه في الصخور النارية والجيرية.