تشهد بطولة كأس أمم أوروبا لكرة القدم يورو 2016 التي تقام حاليا في فرنسا، مباراة قوية وتعد نهائية، اليوم الإثنين، بين المنتخبين الإسباني والإيطالي، ضمن مباريات دور الـ16 للمسابقة.
بدت معطيات المنتخبين الإسباني والإيطالي جيدة جدا بعد حسمهما التأهل من الجولة الثانية إثر فوزهما بالمباراتين الأوليين، لكنهما سقطا في الجولة الثالثة، إسبانيا أمام كرواتيا 1-2، وإيطاليا أمام جمهورية أيرلندا بالنتيجة ذاتها.
بدأت إسبانيا البطولة بفوز صعب على تشيكيا 1-صفر، ثم تغلبت على تركيا بسهولة 3-صفر وحسمت تأهلها، قبل أن تخسر في المباراة الثالثة امام كرواتيا 1-2.
وحلت اسبانيا ثانية في المجموعة الرابعة برصيد 6 نقاط، بفارق نقطة خلف كرواتيا، ما أدى إلى اصطدامها مبكرا بإيطاليا متصدرة المجموعة الخامسة برصيد 6 نقاط أيضا ولكن بفارق الأهداف أمام بلجيكا.
والخسارة أمام كرواتيا هي الأولى لإسبانيا في 15 مباراة في البطولة.
وكانت إيطاليا حققت فوزا لافتا على بلجيكا في الجولة الأولى 2-صفر بعد أداء نال إشادة واسعة امتاز بالتنظيم والواقعية، ثم حسمت تأهلها بفوزها على السويد 1-صفر في الجولة الثانية، قبل أن تسقط أمام جمهورية أيرلندا في الثالثة.
وإذا كان مدرب إسبانيا فيسنتي ديل بوسكي اختار الاحتفاظ بنفس التشكيلة في المباريات الثلاث وهو ما عرضه للانتقاد، فإن أنطونيو كونتي مدرب إيطاليا والذي سيترك منصبه للإشراف على تشيلسي الإنجليزي بعد البطولة أراح ثمانية لاعبين أمام أيرلندا.
وتعتمد إيطاليا على مجموعة من اللاعبين المقاتلين ولا تملك نجما بارزا باستثناء الحارس المخضرم جيانلويجي بوفون ودخلت البطولة وسط توقعات بأن تفشل في ترك بصمة مؤثرة.
وقال أنطونيو كونتي أمام فريق مثل إسبانيا نحن في حاجة إلى اللعب بنفس الحماس الذي أظهرناه أمام بلجيكا التي كانت تبدو أقوى مننا أيضا .
أما ديل بوسكي فقد قال لصحيفة آس الإسبانية أقبل ذلك (الانتقاد) لأنه جزء من عملي، إذا أجريت تغييرات وخسرت سيقول الناس لماذا تجري تغيير على أمر يسير بشكل جيد؟ لكن لا يوجد ما يحتاج للتغيير .
وتتطلع إسبانيا إلى إنجاز لا سابق له بإحراز اللقب الأوروبي للمرة الثالثة على التوالي وإذا تأهلت لدور الثمانية ستلعب مع ألمانيا بطلة العالم أو سلوفاكيا.
وتستطيع إسبانيا أن تشعر بالتفاؤل أمام إيطاليا لأنها لم تخسر أي مباراة رسمية أمام هذا المنافس منذ كأس العالم 1994.