76 مليون دولار الإنفاق السنوي

إيران تجند آلاف الأفغان للقتال في سوريا

لوسيل

وكالات

كشفت معلومات لأول مرة عن أن إيران جندت ما بين 12 ألفا و14 ألف عنصر من الفقراء الأفغان في صفوف ما تسمى بميليشيات فاطميون ، منذ اندلاع الثورة السورية وأنفقت عليهم مبلغ 260 مليار تومان سنويا، أي ما يعادل حوالي 76 مليون ونصف المليون دولار، حسب تقرير لشبكة إعلام الحدث، لتجنيد وتدريب وتسليح وإرسال هؤلاء الميليشيات للقتال إلى جانب نظام بشار الأسد ضد المعارضة السورية.

ونشرت أسبوعية رمز عبور ، المقربة من الجناح المحافظ في النظام الإيراني والتي تسرب بعض الأخبار الأمنية الهامة، في عددها رقم 20، دراسة عن قوات فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، كشفت فيها لأول مرة عن كيفية تجنيد الأفغان للقتال في سوريا، وأجرت لقاء مع قائد الكتيبة الثانية في فيلق فاطميون المدعو محمد حسن حسيني الذي لقي مصرعه قبل 3 أسابيع في معارك من القرب من تدمر، بريف حمص.
وكشف حسيني في هذه المقابلة التي تمت قبيل مصرعه، أن عدد الأفغان الذين تم تجنيدهم والمتواجدين في سوريا حالياً يتراوح ما بين 12 ألفا و14 ألف عنصر يتقاضون راتباً شهرياً مقداره 500 دولار.
وكان المرشد الإيراني، علي خامنئي، استقبل في أيام عيد النوروز الماضي، مارس 2016، عائلات المقاتلين الأفغان الذين لقوا حتفهم أثناء القتال إلى جانب قوات الأسد في سوريا، وظهر اللقاء في شريط بث على صفحة المرشد الرسمية لتشجيع مزيد من المقاتلين الأفغان للانضمام إلى الحرس الثوري الإيراني والميليشيات اللبنانية والعراقية المقاتلة في سوريا.
وفي مايو الماضي، صادق مجلس الشورى الإيراني على مشروع قرار منح الجنسية لذوي قتلى الميليشيات الشيعية، وأغلبهم من اللاجئين الأفغان والباكستانيين، بعد تصاعد الانتقادات عقب مقتل الآلاف منهم في سوريا.
وشيعت إيران في أبريل الماضي، 20 قتيلاً من ميليشيات فاطميون الأفغانية لقوا مصرعهم خلال المعارك في سوريا، كان من بينهم 4 أطفال تحت السن القانونية وتتراوح أعمارهم بين 16 و17 عاماً.