مشروع نوعي ومميز

15 مليون دولار تكلفة مستشفى حمد للتأهيل والأطراف الصناعية بغزة

لوسيل

غزة- ريما زنادة


توسعت المشاريع القطرية عبر نظرتها الشمولية؛ لتشمل القطاع الصحي في قطاع غزة نظراً للحاجة الماسة للاهتمام به، الأمر الذي جعلها تولي نصيباً كبيراً من مشاريعها لخدمته.
ونتيجة للوضع الصعب في قطاع غزة المحاصر وارتفاع نسبة الجرحى والمرضى جراء الحروب الثلاثة الماضية، ذلك جعل قطر بلسما لوجع مئات الجرحى والمرضى في المرحلة المقبلة، فكانت فكرة بناء مستشفى الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني للتأهيل والأطراف الصناعية بغزة بتكلفة 15 مليون دولار، من المشاريع المهمة التي تعد الأولى على مستوى قطاع غزة.
وسيتم العمل في المستشفى وفق الأنظمة العالمية المعمول بها لتشغيل الخدمة الطبية في مجال التأهيل، والعمل على تدريب الأطباء في مجالات مختلفة، الأمر الذي سيعمل على تقديم خدمات صحية وفق المستشفيات المعمول بها بالخارج..
من جهته؛ قال الناطق باسم وزارة الصحة بقطاع غزة الدكتور أشرف القدرة لمراسلة لوسيل : دولة قطر الشقيقة تشكل حاضنة مهمة للخدمات الصحية في قطاع غزة المحاصر .
وتابع حديثه: لقطر إسهاماتها الواضحة على المستويات المختلفة الإنشائية خاصة بناء مستشفى الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني للتأهيل والأطراف الصناعية، والخدماتية، والإغاثية والدوائية في فلسطين وخاصة في قطاع غزة بتشكيل رافعة للقطاع الصحي ، مشيراً أن القطاع الصحي بغزة يعيش حالة من فجوة الحصار المشدد.
وبين أنها تشكل حاضنة ورافعة مهمة للخدمات الصحية فغزة تعتز وتفخر بدولة قطر الشقيقة؛ لما تقدمه؛ لتخفيف معاناة قطاع غزة.
ويمثل مشروع مستشفى الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني للتأهيل والأطراف الصناعية، من المشاريع المهمة من قبل المنح القطرية، والتي تقدر تكلفته 15 مليون دولار، حيث يوفر المشروع خدمات تأهيل تخصصية لذوي الإعاقة والجرحى وخصوصاً الحركة منها.
ويأتي ذلك في إطار خدمة تأهيل شاملة تراعي الجوانب المختلفة للإعاقة والإصابة سواء الجسدية أو النفسية أو الاقتصادية.
ويقع المشروع شمال قطاع غزة حيث يشمل جزأين: الجزء الأول إنشاء مبنى رئيسي بمساحة تقارب 2.700 متر مربع، ويتكون من بدروم وطابق أرضي وأربعة أدوار متكرر وكذلك مبنى خدمات بمساحة تقارب ( 300) متر مربع كما سيتم إنشاء ما يلزم المستشفى من بنية تحتية إضافة إلى الجزء الثاني الذي يتعلق بكل ما يساعد على عملية تأهيل المريض من مسبح وغيره.