هدّد الرئيس الاميركي دونالد ترامب الاربعاء بـ إغلاق منصات التواصل الاجتماعي بعدما اتهمه موقع تويتر الثلاثاء بنشر معلومات كاذبة، ما دفع الجمهوري الغاضب إلى مضاعفة الهجوم على ما وصفه بأنه ادعاءات لا أساس لها من الصحة ونظريات مؤامرة.
اتهم تويتر الثلاثاء للمرة الأولى ترامب بطرح معلومات كاذبة وقال إن اثنتين من تغريداته لا اساس لهما من الصحة ، بعد أن كتب ترامب وبدون أن يقدم أدلة، أن التصويت عبر البريد سيؤدي بالضرورة إلى احتيال وإلى انتخابات مزورة في الاستحقاق الانتخابي المقرر في نوفمبر.
وأضاف تويتر المتهم في أغلب الأحيان بالتساهل في التعامل مع التصريحات التي يدلي بها القادة، الثلاثاء عبارة تحققوا من الوقائع إلى التغريدتين.
قاوم موقع المدونات القصيرة لفترة طويلة دعوات إلى فرض رقابة على الرئيس الأميركي بشأن رسائل مخالفة للحقيقة وخرقه شبه اليومي لقواعد المنصة، إذ ينشر قطب العقارات الثري تقريبا كل ساعة إهانات شخصية ومعلومات غير دقيقة عن مسائل عامة وعلى صلة بخصومه السياسيين.
لكن صفعة تويتر اثارت غضب ترامب الذي شنّ هجوما حادا صباح الاربعاء على المنصة، حيث ادعى أن اليمين في الولايات المتحدة يخضع للرقابة.
وكتب الرئيس الأميركي الذي يتابعه ثمانون مليون مستخدم للانترنت، يشعر الجمهوريون بأن منصات التواصل الاجتماعي تمارس رقابة كاملة على أصوات المحافظين. سنقوم بإخضاعها للوائح تنظيمية شديدة أو إغلاقها لعدم السماح بتكرار أمر مماثل .
وقال لا يمكننا السماح بترسيخ استخدام بطاقات الاقتراع بالبريد على نطاق واسع في بلدنا. سيكون أمرا يتيح للجميع الغش والتزوير وسرقة بطاقات الاقتراع .
وتابع من يخدع أكثر هو من يفوز ، داعيا وسائل التواصل الاجتماعي الى ان تنظف نفسها الآن .
واتهم ترامب أيضا منصات التواصل الاجتماعي بالتدخل في الانتخابات الأخيرة، قائلا رأينا ما حاولوا القيام به وفشلوا في عام 2016 .
وردا على سؤال لوكالة فرانس برس، برر متحدث باسم تويتر الخطوة قائلا إن هاتين التغريدتين تحويان معلومات قد تكون كاذبة حول عملية التصويت وتمت الإشارة إليهما لتقديم معلومات إضافية حول التصويت بالمراسلة .