قال ستيفان دي ميستورا، مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا، إنه سيتم بين لحظة وأخرى الإعلان عن موعد بدء جولة جديدة من المحادثات السورية بعد التشاور مع مجلس الأمن الدولي.
وأضاف دي ميستورا للصحفيين في جنيف أمس هناك شعور بضرورة استئناف المحادثات، لأننا بحاجة للحفاظ على قوة الدفع . في وقت أعلنت فيه ألمانيا على لسان وزير التنمية والتعاون الاقتصادي، جيرد مولر أنها ستبحث مع الزعماء الأوروبيين مسألة تخصيص 10% من ميزانية الاتحاد الأوروبي البالغة 15 مليار يورو- أي 1.5 مليار يورو- من أجل التعامل مع التحديات المتفاقمة التي تفرضها أزمة اللاجئين والمهاجرين غير الشرعيين.
ويجيء تصريح المسؤول الأممي في وقت نفذ معتقلو سجن حماة المركزي عصياناً جديداً بعد رفض قوات النظام إخراج عدد منهم بناء على اتفاق بين الطرفين يقضي بالإفراج عن المعتقلين على دفعات مقابل إنهاء الاعتصام. وأفادت شبكة سوريا مباشر، نقلاً عن مصادر من داخل السجن، بسيطرة المعتقلين على كامل السجن وصولاً إلى باب القيادة إلى جانب أسر ضابط برتبة مقدم وعدد من عناصر الأمن.
شكلت سوريا العام الماضي البلد الأكثر خطورة للعاملين في القطاع الصحي الذين يقدمون خدماتهم في ظل الصراعات أو في حالات الطوارئ، متقدمة بفارق كبير على الاراضي الفلسطينية وباكستان واليمن، وفقا لاحصاءات أصدرتها منظمة الصحة العالمية الخميس. وهذه المرة الأولى التي تنشر فيها الوكالة مثل هذه البيانات بشكل شامل، حسبما أوضح رئيس ادارة حالات الطوارئ في منظمة الصحة العالمية ريك برينان لوسائل الإعلام. وتشمل الارقام التي قدمتها الوكالة هجمات وأعمال عنف أخرى سجلها العاملون في مجال الصحة على مدى العامين الماضيين في 19 بلدا. وقال برينان إن أحد أكثر الأمور المثيرة للقلق هو أن ثلثي الهجمات كانت متعمدة . وأضاف هذه الهجمات تشكل انتهاكات خطيرة للقانون الانساني الدولي ، موضحا اذا تم التثبت منها، يمكن اعتبارها جرائم حرب .
ووفقا للتقرير، تم تسجيل 256 هجوما العام الماضي استهدف المنشآت الطبية والعاملين في مجال الصحة وسيارات الإسعاف في 19 بلدا، ما أدى إلى مقتل 434 شخصا يعملون في القطاع الصحي ومرضى ومدنيين -
وفي العام 2014، تم تسجيل 338 هجوما تسبب بمقتل 525 شخصا في سوريا، وسجلت منظمة الصحة العالمية 135 هجوما العام الماضي فضلا عن اعمال عنف أخرى ضد العاملين في المجال الطبي او سواه من المرافق الطبية، ما أدى إلى مقتل 173 شخصا. اما في العام 2014 فكانت الهجمات أقل -93 - لكنها قتلت 179 شخصا. ومن بين البلدان الأخرى والمناطق الاكثر خطورة بالنسبة الى العاملين في القطاع الصحي في العام 2015 بالعالم: الأراضي الفلسطينية - 34 هجوما قتل 3 أشخاص - باكستان - 16 هجوما قتل 45 شخصا - ، ليبيا - 14 هجوما قتل 39 شخصا - اليمن - 9 هجمات قتلت 31 شخصا - والعراق - 8 هجمات قتلت 43 شخصا، ولا تملك منظمة الصحة العالمية حتى الآن بيانات للعام 2016، لكن برينان أوضح أن اتجاه الأمور لا يزال مقلقا، خصوصا في ضوء الهجمات ضد مستشفيات اللاذقية والقدس في سوريا.