حقق بيت الاستثمار العالمي جلوبل الكويتية أرباحا صافية بلغت 243 ألف دينار، رغم حالة عدم الاستقرار التي تشهدها المنطقة وهبوط أسعار النفط وتراجع السيولة والأداء السلبي لأسواق المنطقة.
وقالت الشركة في بيان لها أمس إن الأصول المدارة لصالح العملاء مبلغ مليار دينار كويتي في نهاية مارس 2016. وإن إدارتها تتم عبر طرح منتجات وخدمات تلبي إحتياجات العملاء، منها منتجات استثمارية ذات دخل ثابت ونسبة منخفضة للتذبذب.
وأشار البيان إلى أن جلوبل تدير حالياً عددا من الصناديق الاستثمارية باستراتيجيات وفئات أصول مختلفة حققت العديد منها أداء فاق أداء مؤشرات القياس.
وأضاف البيان أن الاستثمارات المصرفية، حققت إيرادات بلغت 0.5 مليون دينار كويتي من خلال 5 صفقات مختلفة، منها خدمات الاستشارات المالية وصفقات الاندماج والاستحواذ، وأنها تمكنت بنجاح من إنهاء اثنين منها.
وشدد على استمرار التركيز على تنمية محفظة العملاء من المؤسسات، ورفع حصتها السوقية في الكويت، وأنه نتيجة للانخفاض الكبير الذي شهدته قيم التداولات في الأسواق المالية، تراجع حجم الإيرادات من الوساطة المالية.
ولفت الى أن الشركة نجحت في ترشيد التكاليف التشغيلية حيث انخفضت بمعدل 12% على الرغم من التوسع في أنشطة الشركة.
وقال إن الشركة تتمتع بهيكل جيد لرأس المال خال من الديون، وبحقوق مساهمين خاص بالشركة الأم تبلغ 90.7 مليون دينار كويتي، وأن توظيف رأس المال يتم بشكل متحفظ في أصول سائلة وأصول تشغيلية.
وقالت مها خالد الغنيم، نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي للمجموعة: من المتوقع أن تمتد حالة عدم الاستقرار في المنطقة، وانخفاض أسعار النفط لفترة غير قصيرة، مما يساهم في الضغط على أسواق الأسهم الإقليمية، وتدفق الصفقات المصرفية الاستثمارية .
وأضافت: نحن ملتزمون بمواصلة خلق قيمة مضافة لجميع الأطراف من خلال تقديم منتجات وخدمات استثمارية، تتماشى مع هذه التحديات والظروف التي تمر بها الأسواق، كإدارة أصول الحالات الخاصة، وأدوات استثمارية ذات دخل ثابت وقليلة المخاطر وغيرها .