«قطر للتنمية» يفتح الباب للشركات القطرية لدخول السوق الروسي

alarab
اقتصاد 27 أبريل 2021 , 01:12ص
الدوحة - العرب

ساهم بنك «قطر للتنمية» بفتح الباب لمشاركة تسع شركات قطرية للدخول في السوق الروسي، واستقطاب الاستثمارات المالية، عبر برنامج «الدخول السلس للأسواق Soft Landing» الذي تشرف عليه مؤسسة سكُلكوفو Skolkovo الروسية، والهادف لتيسير دخول الشركات التي تنوي التوسع في جمهورية روسيا الاتحادية، وتوفير شركاء ومستثمرين محليين لها. 
وتعتبر عملية النفاذ إلى الأسواق الدولية والتوسع فيها واحدة من التحديات البارزة للشركات الصغيرة والمتوسطة، خاصة أنها تتضمن العديد من جوانب البحث والدراسة والتدقيق لمعرفة كافة ما يلزم حول تلك الأسواق. ويعمل بنك قطر للتنمية بشكل دائم عبر أذرعه المختلفة ومبادراته المتنوعة، وعبر التعاون مع الشركاء الدوليين لإزالة هذه التحديات.

الشركات الصغيرة والمتوسطة
وأكد السيد عبد العزيز بن ناصر آل خليفة، الرئيس التنفيذي لبنك قطر للتنمية، السعي من خلال هذه المشاركة للاستفادة من شراكات بنك قطر للتنمية المتميزة، لتمكين الشركات القطرية من الوصول إلى الأسواق العالمية، وإلى المستثمرين الدوليين الذين يستطيعون الاستثمار في تلك الشركات الصغيرة والمتوسطة، وفتح آفاق وأسواق جديدة لتصدير خدمات ومنتجات تلك الشركات.
وتعتبر سكُلكوفو الروسية المؤسسة المسؤولة عن قيادة جهود تنمية النظام البيئي للابتكار والتكنولوجيا وريادة الأعمال، وعملت عبر برنامج «الدخول السلس للأسواق Soft Landing» على استقبال 33 شركة من 14 دولة، تسعة منها كانت قطرية. 
وتعرفت الشركات القطرية على السوق الروسي وبيئة الأعمال للشركات المتوسطة والصغيرة، ونالت فرصة لعرض أفكارها، والعمل مع شركاء مماثلين، واستقطاب تمويل من المستثمرين الروس، وهو ما سيتيح لهم فرصة أكبر للتوسع والاندماج بنجاح في السوق المحلي. 
واستطاعت الشركات القطرية المُشاركة إثبات جدارتها بعد أن كانت ثلاث شركات قطرية هي «سبونِكس»، و»دروبي»، و»سبُل» من ضمن أفضل خمسة من المشاركين في البرنامج. فضلاً عن مؤتمرات وجلسات تطوير الأعمال التي شارك فيها رواد الأعمال، وهو ما سيفتح أمامهم آفاقاً جديدة من التعاون والتوسع في السوق الروسي. 

فرص مستقبلية
وتعتبر المشاركة في هذا البرنامج الأولى من نوعها لبنك التنمية، وقد أثبتت نجاحها، ونالت ترحيباً من مؤسسة «سكُلكوفو» الروسية، ويسعى البنك للاستمرار في إتاحة فرص مستقبلية أكثر لشركات قطرية أخرى للمشاركة في مثل هذه البرامج الدولية، واستقطاب الاستثمارات من مستثمرين خارجيين، الأمر الذي يحقق لهم الدخول السلس والتوسع في الأعمال في العديد من الأسواق الدولية. 
وحقّق بنك قطر للتنمية نجاحات بارزة في السنوات الأخيرة، فشكّل حجر أساس في تسيير النمو، ضمن مختلف قطاعات الاقتصاد، كما لعب دوراً فعّالاً في تحفيز المساعي التنموية على المستويين الاقتصادي والاجتماعي، حيث قام بتمويل المشاريع الوطنية، وقدّم دعمه إلى القطاع الخاص عبر خدمات رائدة ذات قيمة مضافة. وباعتماد هذه الاستراتيجية، تحقّقت مجموعة من النتائج الإيجابية قد يكون أهمّها تمكين القوى العاملة القطرية، فضلاً عن إتاحة المجال أمام الشركات القطرية للاستفادة من مجموعة واسعة من الفرص الاستثمارية المهمة، وتنمية الصادرات، ودعم دخول الشركات القطرية إلى أسواق جديدة.
كما بلور البنك استراتيجيته بما يتوافق مع رؤية قطر الوطنية 2030، عملاً على تعزيز وتسهيل التطور والنمو ضمن أنشطة القطاع الخاص في المجالات الاقتصادية الرئيسية، وذلك لتكوين اقتصاد متنوع ومستدام.
ويهدف بنك قطر للتنمية إلى تعزيز روح المبادرة عند القطاع الخاص، وتوفير الخدمات التي من شأنها تسهيل التطور والنمو والتنوع في المجالات الاقتصادية، من خلال توفير الوصول إلى المعلومات، واحتضان وتنمية قدرات الشركات الصغيرة والمتوسطة، وتوفير الوصول إلى التمويل، من خلال التمويل المباشر، وإصدار الضمانات والاستثمار في الشركات الصغيرة والمتوسطة، وكذلك توفير الوصول إلى الأسواق، من خلال توطين الفرص المحلية للشركات الصغيرة والمتوسطة وفتح أسواق جديدة عالمية للمصدريين القطريين، وتأمين وتمويل الصادرات.