إقبال على القرنقعوه مع سلة الجفير

حصة البوعينين معلمة العربية المبدعة تتمسك بحرفتها اليدوية

لوسيل

الدوحة - لوسيل

لم يشغلها مجال عملها كمعلمة للغة العربية، عن هوايتها القديمة التي كانت تمارسها منذ طفولتها، وتميزت بها أثناء دراستها الجامعية.

فمنذ نعومة أظافرها أحبت الرسم والأشغال اليدوية، وفي مرحلة الجامعة تميزت برسم اللوحات والرسم على الرمال، الرسم على الأكواب وترامس الشاي والقهوة، تطورت موهبتها بعد ذلك بعد تشجيع أهلها لتقوم بإعادة تدوير الورق لتصنع منها تحفاً وصناديق وسلالا تستخدم في الهدايا وتقديم الحلوى.

إنها المعلمة متعددة المواهب وصاحبة الحرفة اليدوية القطرية حصة راشد محمد البوعينين بنت مدينة الوكرة.

تقول حصة البوعينين إن فكرة مشروعها المنزلي عبارة عن إعادة تدوير الورق كأوراق الحائط والصحف والمجلات وتحويلها إلى تحف فنية أو أدوات قابلة للاستخدام كسلال للتوزيع أو مقالم، صناديق للحلويات أو العطور، للزينة، قواعد الأكواب، مشيرة إلى أنها تجيد أيضاً النحت على الجبس وحفر دروع التكريم وغيرها الكثير.

وتضيف البوعينين أنها شاركت في معرض سوق البسطة في كتارا في 2010، واشترط المنظمون أن يقوموا بالعمل أثناء المعرض ليشاهد العملاء وزوار المعرض أثناء قيامهم بهذه الأعمال الفنية، لافتة إلى أن التشجيع الذي تلقته من إحدى السيدات كان له بالغ الأثر في استمرارها.

قطرية مبدعة ، كلمتان كان لهما بالغ الأثر على استمرار حصة البوعينين.

وأضافت البوعينين أن الطلب بدأ يتزايد على القرنقعوه في شهر رمضان مع سلة الجفير القديم، والسلال من أوراق الجرائد مع الحلويات أو قرطاسية من الأدوات المدرسية، حيث قمت بتسويق 25 سلة، سعر الواحدة 20 ريالا مع الحلويات، في الوقت الذي تباع فيه السلة بـ 350 ريالا وفيها 3 أكياس من مكسرات، فأهم ما يميز المشروع إنتاج أشياء تلفت الانتباه بخامات متاحة وغير مكلفة.

وتقوم حصة بتسويق منتجاتها من خلال المشاركة في المعارض وعبر الإنستجرام، وتطالب بتخصيص مكان للحرف اليدوية في كتارا أو أسباير أيام الخميس والجمعة والسبت لتتمكن ومثيلاتها من عرض منتجاتهم الفنية.

ودعت إلى ضرورة الاهتمام بالحرف المرتبطة بالتراث القطري وإبرازه خلال فعاليات كأس العالم بشتى الطرق الممكنة، لافتة إلى أنه سيتم عقد ورش عمل بالجمعية القطرية للفنون التشكيلية لمناقشة إنجاز أعمال فنية قبيل عام 2022.