أعلنت شركة مسيعيد للبتروكيماويات القابضة اليوم، عن تحقيق صافي أرباح بواقع 57 مليون ريال لفترة الثلاثة أشهر المنتهية في 31 مارس الماضي.
وأشار السيد أحمد سيف السليطي، رئيس مجلس إدارة مسيعيد للبتروكيماويات في تعليق له على الأداء المالي للشركة، إلى أنه رغم الظروف الصعبة في الأسواق والتي تأثرت أيضا بأوضاع مناوئة غير مسبوقة فرضتها جائحة فيروس كورونا /كوفيد-19/ وتقلبات أسعار النفط، إلا أن مسيعيد حافظت على قوتها وواصلت تنفيذ استراتيجية أعمالها الخمسية لتدعيم مركزها بالسوق وتعزيز برامج ترشيد التكاليف بما يعظم القيمة المضافة للمساهمين.
وفي هذا الإطار، أضاف السليطي أن الشركة نفذت بنجاح خلال هذا الربع عمليات تطفئة مخططا لها لإجراء الصيانة الوقائية وفقا لما هو محدد في الموازنة التقديرية بما تضمن معه المحافظة على تميزها التشغيلي.
ونوه إلى أن الشركة من أجل ضمان الحد من انتشار جائحة كوفيد-19، قامت بإنشاء لجان لإدارة الأزمة لدى كل كيان تشغيلي لضمان سلامة الموظفين واستمرارية الأعمال، مضيفا أن وكيل الشركة التسويقي يرصد الوضع عن كثب في ظل تطور أوضاع الجائحة، ويعمل بحذر على الحد من العراقيل أمام سلسلة الإمداد.
كما أوضح أنه استشرافا للمستقبل، فإن الشركة بصدد تنفيذ تدابير جديدة لترشيد التكاليف بصورة أكبر فيما يخص الإنفاق التشغيلي والرأسمالي في كافة المشاريع المشتركة، بما تضمن معه المحافظة على قوتها وقدرتها على التكيف مع الأسواق التي تشهد تطورات مستمرة.
وحققت الشركة صافي أرباح بواقع 57 مليون ريال لفترة الثلاثة أشهر المنتهية في 31 مارس 2020، بانخفاض تبلغ نسبته 83 بالمئة مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، فيما بلغ إجمالي الإيرادات 516 مليون ريال، بانخفاض قدره 36 بالمئة مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي.
وقد بلغ العائد على السهم 0.005 ريال لفترة الثلاثة أشهر المنتهية في 31 مارس من العام الحالي ، مقارنة بعائد بلغ 0.026 ريال لنفس الفترة من العام الماضي.