بانخفاض 4.7 % عن حجم القطاع في 2015

6.7 مليار ريال مساهمة الضيافة بالناتج المحلي 2016

لوسيل

محمد عبدالعال

ساهم قطاع أنشطة خدمات الإقامة والطعام (الضيافة) في الناتج المحلي الإجمالي للدولة خلال العام الماضي بنحو 6.7 مليار ريال، بحسب تقارير صادرة عن وزارة التخطيط التنموي والإحصاء.

وسجلت مساهمة قطاع الضيافة نمواً تقدر نسبته بنحو 4.7% عن إجمالي المساهمة التي سجلها في عام 2015 البالغة أكثر من 7 مليارات ريال.


وذكرت الإحصاءات، التي رصدتها لوسيل ، أمس، أن حجم مساهمة القطاع في الناتج المحلي الإجمالي للدولة في الربع الثاني من 2016 البالغ 3.4 مليار ريال حقق نمواً بنسبة 5.3% عن نظيره في النصف الأول من نفس العام المقدر بـ 3.3 مليار ريال.


وتراجعت مساهمة النصف الثاني من العام الماضي بنحو 7.4% عن نظيرتها المسجلة في نفس الفترة من عام 2015 البالغة أكثر من 3.7 مليار ريال.


وشهدت مساهمة القطاع في الناتج المحلي خلال النصف الأول من 2016 البالغة 3.35 مليار ريال انخفاضاً بنسبة 2.1% عن نفس الفترة من العام قبل الماضي المقدر بنحو 3.28 مليار ريال.


وبحسب التقديرات الربعية للناتج المحلي الإجمالي الصادرة عن التخطيط التنموي ، بلغ حجم القطاع في الربع الأول من 2016 أكثر من 1.65 مليار ريال بنمو 0.7% عن الربع الأول من 2015 البالغ 1.64 مليار ريال.

وبلغت مساهمة القطاع في الربع الثاني للعام الماضي نحو 1.63 مليار ريال، مقارنة بـ 1.71 مليار في الفترة ذاتها من العام 2015، بانخفاض قدره 4.4%. وفي الربع الثالث من 2016، تراجعت مساهمة أنشطة خدمات الإقامة والطعام التي سجلت 1.68 مليار ريال بنسبة 7.9% عن نظيرتها في العام قبل الماضي البالغة 1.83 مليار ريال.


وسجلت مساهمة الربع الرابع من العام الماضي ما قيمته 1.77 مليار ريال، بتراجع طفيف تقدر نسبته بنحو 6.6% عن مساهمة نفس الربع من عام 2015 التي بلغت 1.89 مليار ريال.


وتصدر قطاع الضيافة القطري مجددًا وجهات السفر في دول مجلس التعاون الخليجي باعتباره الأفضل أداءً، بحسب تقرير تجربة الضيوف في الشرق الأوسط الذي أصدرته أمس، شركة أوليري المتخصصة في توفير بيانات الضيافة والسفر.


وكان التقرير الصادر أمس الأول، رصد وتناول بالتحليل أكثر من 2.5 مليون تعليق من تعليقات الضيوف على مدار الـ 12 شهرا الماضية (من 1 أبريل 2016 إلى 31 مارس 2017) عبر العديد من المواقع الشهيرة مثل (Booking.com) و(TripAdvisor)، وأظهرت نتائج التقرير أن قطر ارتقت إلى المركز الثالث على سلَّم الترتيب العام في منطقة الشرق الأوسط، مسجلة ارتفاعًا قدره 2.83% في مؤشر تجربة الضيوف منذ إطلاق آخر تقرير.


وسجلت كل من جودة الغرف الفندقية والنظافة في فنادق قطر مستويات تقييم مرتفعة بلغت 87.6 و88.9% على التوالي، مما يضع البلاد في المرتبة الثانية على المستوى الإقليمي في الفئتين، أما في فئة أنواع الضيوف ، فحظيت تجربة الإيواء السياحي في قطر بإشادة واسعة بين المسافرين مع أصدقائهم، والأزواج وسياح الأعمال.

وأطلق نظام تصنيف وتقييم الفنادق بعد مشاورات مكثفة مع خبراء السياحة المحليين وأصحاب الفنادق والخبراء الدوليين، وأصبح تقييم الفنادق يشمل لأول مرة قدرة الفندق على التعبير عن الثقافة القطرية في خدماته، وهو ما يعزز مكانة قطر الفريدة وعروضها الثقافية كوجهة سياحية. ويتم تصنيف الفنادق بناء على الخطوات التي تتخذها في سبيل الحفاظ على الاستدامة، بالإضافة إلى سهولة الوصول إليها، وتقييم الضيوف لتجربتهم، وتم الانتهاء من الزيارات التفقدية لجميع الفنادق من فئتي الأربع والخمس نجوم في عام 2016، وتعمل الفنادق حاليًا على تنفيذ التغييرات المطلوبة من أجل الحفاظ على تصنيفها أو تحسينه، وفي عام 2017، توجه الهيئة العامة للسياحة تركيزها إلى الفنادق من فئات الثلاث نجوم والنجمتين والنجمة الواحدة.