5.8 مليار ريال إجمالي الأصول

121.5 مليون ريال إيرادات قطر الأول

لوسيل

الدوحة-لوسيل

سجل بنك قطر الأول إيرادات بلغت 121.5 مليون ريال وتحسن بالربحية بنسبة 51% وذلك في الربع الأول من سنة 2017 .

وقال خالد عبد الله الخوري، الرئيس التنفيذي بالانابة لبنك قطر الأول في حين يستمر سوق الاستثمار العالمي بمواجهة تحديات كبيرة، استطاع بنك قطر الأول تسجيل إيرادات بلغت 121.5 مليون ريال قطري وتحسين الربحية بنسبة 51%، وذلك من خسارة بلغت 19.6 مليون ريال قطر خلال الربع الأول من العام 2016 إلى خسارة بلغت 9.6 مليون ريال خلال الربع الأول من العام الحالي.

نتوقع أن يبقى الوضع الاقتصادي العالمي صعباً حتى نهاية هذا العام، ومع ذلك، سوف نستمر في تطوير حلول مالية مبتكرة وتوفير فرص استثمارية جذابة لعملائنا من الأفراد والمؤسسات.

وأضاف الخوري: لقد شهد عام 2016 العديد من الأحداث الاقتصادية الهامة التي أدت إلى ركود الاقتصاد العالمي، بما فيها تذبذب قيمة عدد من العملات الرئيسية، واضطرابات في بعض الاقتصادات الكلية، وانخفاض أسعار النفط. ونحن في بنك قطر الأول لسنا في معزل عن تبعات المشهد الاقتصادي العالمي.


واكد على انه بالرغم من هذه العوامل الاقتصادية الصعبة التي لا تزال تؤثر على محفظة استثمارات البنك، فقد انخفض بشكل طفيف - إجمالي أصول بنك قطر الأول بنسبة 3٪ مقارنة مع نهاية العام 2016، وأغلق عند 5.8 مليار ريال. بالإضافة إلى ذلك، ساهمت محفظة أسهم الملكية الخاصة في ارتفاع إيرادات توزيع الأرباح حيث بلغت نسبة الزيادة 14٪ مقارنة بالربع الأول من عام 2016.

كما واصلت محفظة الصكوك في بنك قطر الأول بتحقيق عوائد جيدة أدت إلى زيادة بنسبة 12٪ مقارنة بنفس الفترة من عام 2016.

وقد ارتفع دخل البنك من الودائع لدى المؤسسات المالية بنسبة 46٪ مقارنة بالربع الأول من العام السابق وذلك نتيجة نقل الأموال إلى صناديق نقدية متوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية. كما ارتفعت إيرادات البنك من الأصول التمويلية بنسبة 42٪ مقارنة بالفترة نفسها من عام 2016، مسجلة زيادة قدرها 6 ملايين ريال قطري.


وحققت استثمارات بنك قطر الأول في قطاع الرعاية الصحية زخماً إيجابياً خلال الربع الأول من عام 2017. وفيما يتعلق بمجموعة ميموريال هيلث كير التي تعد واحدة من أكبر مجموعات مستشفيات في تركيا، فهي تحقق نموا صحيا على مستوى الإيرادات ومستويات الأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك، مقارنة بنفس الفترة من العام السابق، مستفيدة من الاستقرار النسبي في أسعار العملات.

أما بالنسبة لاستثمار بنك قطر الاول في مركز كامبريدج الطبي لإعادة التأهيل في دولة الإمارات العربية المتحدة، فقد حقق نمواً كبيراً، حيث ارتفعت الإيرادات أكثر من 40٪ مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق، بفضل إلغاء 20٪ من الدفع المشترك لمرضى الرعاية طويلة الأمد، المقيمين في المستشفى في أواخر يناير 2017، بالإضافة إلى التوسع المستمر في الخدمات والمواقع، محليا وإقليميا. خلال الربع نفسه، باع البنك الشقتين الأخيرتين في مشروع ويستبورن غروف في لندن.


وبلغت القيمة الدفترية لإجمالي استثمارات أسهم الملكية الخاصة (بما في ذلك الشركات التابعة) 1.49 مليار ريال (31 مارس 2017)، انخفضت مقارنة بنهاية العام 2016 بفضل عمليات التخارج التي جرت في الربع الأول من 2017. على مدى عدة سنوات، نجح فريق العمل بالتخارج من سبعة استثمارات بالإضافة إلى التخارج من استثمارين بشكل جزئي آخرها بيع 44% من حصته في إحدى أنجح شركات خدمات الرعاية الصحية التي تتخذ من الإمارات العربية المتحدة مقراً لها، وفرت جميعها عائدات مجزية للمساهمين مع متوسط معدل عائد داخلي بنسبة 30٪.


وعلى ضوء هذه النتائج والتغيرات التي أقرّت في عام 2017، استمرت إدارة بنك قطر الأول برفع مستويات الكفاءة من خلال تطبيق خطة ترشيد التكاليف، التي أدت إلى خفض اجمالي المصروفات بنسبة 13% مقارنة بالربع الأول من العام 2016. إن الهدف من هذا الإجراء هو التركيز على الاستفادة من الموارد البشرية في البنك وزيادة خبراتها لتعزيز الأداء خلال السنوات القادمة.


وأضاف الخوري: لقد كان 2016 عاماً صعباً مليئاً بالتحديات، وكذلك الربع الأول من العام الحالي. وبالرغم من ذلك، فإن التغييرات التي احدثها البنك، والمتعلقة بالاستراتيجية والكفاءة، كانت بمثابة الخطوات الضرورية لإرساء الأسس لمستقبل ناجح. نحن ندرك بأنه لا يزال أمامنا الكثير من الجهد والعمل الذي يجب القيام به، لكننا مطمئنون من قدرتنا على استكشاف فرص أعمال جديدة بعد أن أعدنا تركيز جهودنا على قطاع الاعمال المدرة للدخل.

إن تميزنا في إدارة محفظتنا من أسهم الملكية الخاصة والاستثمار في القطاع العقاري وتطوير المنتجات والحلول المهيكلة، مع إمكانات التسويق والتوزيع، حتماً سيمنحنا نموذج عمل لتحقيق نمو وربحية حقيقية للبنك .