رئيسة كوريا الجنوبية تقبل استقالة رئيس وزرائها إثر فضيحة مالية
حول العالم
27 أبريل 2015 , 03:17م
رويترز
قبلت رئيسة كوريا الجنوبية باك جون هاي اليوم - الاثنين - استقالة رئيس وزرائها، الذي عرض التنحي من منصبه على خلفية مزاعم عن تلقيه أموالا غير شرعية، من رجل أعمال انتحر، وسط فضيحة مالية.
وتهدِّد هذه القضية بإضعاف موقف باك التي يخوض حزبها ساينوري انتخابات تشريعية في أوائل العام المقبل، يسعى فيها للسيطرة على البرلمان المؤلف من 300 عضو.
وانخفضت شعبية باك إلى أقل من 40 في المئة في الأسابيع القليلة الماضية.
ودعا الحزبُ المعارضُ الرئيسُ إلى تعيين مدعٍ عام مستقل؛ للتحقيق في مزاعم تقديم رجل الأعمال سونج وان جونج أموالا إلى مساعدي باك وأعضاء رئيسين في حزبها.
ونفى لي وان كو رئيس الوزراء تلقي الأموال من رجل الأعمال لحملة إعادة انتخابه في البرلمان عام 2013، لكن الضغوط تزايدت عليه للاستقالة من منصبه، بعد تقارير إخبارية عن علاقة وطيدة تربطه بسونج.
وزعم لي أنه يعرف سونج بالكاد، وهو رئيس شركة إنشاء كان نائبا سابقا، وتربطه علاقات مقربة بالطبقة السياسية.
واليوم - الاثنين - اعتذر لي في كلمة ألقاها بعد تقديم استقالته، دون أن يذكر بشكل مباشر المزاعم التي تطاله أو يكرر نفيه لها.
وقال لي للمسؤولين الحكوميين في حفل وداعه: "أود قول الكثير، لكنني سأترك ورائي فراغا، وأنا مؤمن بأن الحقيقة ستُقال يوما ما بالتأكيد".
وعُثر على سونج معلَّقا من رابطة عنقه، ومتدليا من شجرة، في وقت سابق هذا الشهر، بينما كانت التحقيقات جارية في تهم بضلوعه في جرائم فساد ورشوة.
ونفى كبارُ موظفي باك الحاليون والسابقون تلقيهم أموالا من رجل الأعمال المنتحِر.
ولم يرد اسم رئيسة كوريا الجنوبية شخصيا في الفضيحة المالية، كما أنها لم تُسمِّ على الفور مرشحا جديدا لمنصب رئيس الوزراء، وهو رمزي إلى حد كبير في كوريا الجنوبية.