بسبب الأزمة المالية العالمية

فايننشيال تايمز: بنوك آسيا تتفوق على نظيرتها الأمريكية والأوروبية

لوسيل

ترجمة - ياسين محمد

لا تزال البنوك الأمريكية والأوروبية تفقد حصتها السوقية لصالح منافسيها المحليين في آسيا، وذلك في أعقاب فشلها باستعادة أنشطتها المصرفية في أعقاب الظروف الصعبة التي مرت بها في العام 2015، وفقا لصحيفة فاينانشيال تايمز البريطانية.

وأظهرت أحدث البيانات الصادرة عن مؤسسة كوليشن Coalition المعنية بمراقبة الصناعة أن المؤسسات المصرفية الأجنبية قد اجتذبت 19% فقط من الحافظة المصرفية الاستثمارية العام الماضي، بانخفاض من 27% عن العام 2014.

وأوضحت البيانات ذاتها أن معظم الانهيار وقع في العام 2015، حينما انخفضت الحصة السوقية للبنوك الغربية إلى 20%.

وأشارت الصحيفة إلى أنه في أعقاب عامين من الطفرة التي شهدتها أسواق رأس مال الأسهم في آسيا، والتي قادتها عمليات الطرح العام المبدئية الاكتتاب الصينية، انهارت الإيرادات في العام 2015 مع تراجع الصفقات وازدياد المنافسة مع المصارف الإقليمية. لكن جورج كوزنيتسوف، رئيس قسم الأبحاث في كوليشن لم يتوقع أن تتعافى الأعمال الآسيوية للبنوك الغربية ريثما تتعافى أسواق رؤوس أموال الأسهم - الأنشطة المتمثلة في مساعدة الشركات على جمع الأموال عبر بيع الأسهم. وأضاف كوزنيتسوف: أتوقع أن تشهد أسواق رأس مال الأسهم نوعا من التعافي هذا العام، لكنه ليس كبيرا، مشيرا إلى أنه يتوقع أيضا أن تبقى الحصة السوقية للبنوك المدرجة على المؤشر التابع لـ كوليشن مستقرة نسبيا.

وهبطت إيرادات أسواق رأس مال الأسهم الآسيوية بنسبة 24% في العام 2016، وفق البيانات الصادرة عن كوليشن . وتظهر البنوك العالمية عادة أداء قويا في أسواق رأس مال الأسهم الآسيوية، بدرجة أكبر مما هو عليه في أسواق الديون.

في غضون ذلك، ارتفعت إيرادات أسواق الديون الآسيوية بنسبة 10%.

وانخفضت العائدات المتحققة من صفقات الدمج والاستحواذ بنسبة 4% برغم الزيادة في هذه الأنشطة. وفي هذا الصدد، أوضح كوزنيتسوف: قطاع الدمج والاستحواذ شهد غزوا من جانب البنوك المحلية والإقليمية .

ووفقا للتقديرات الصادرة عن مؤسسة تومسون رويترز ، قفزت الرسوم المصرفية الاستثمارية التي دفعتها المجموعات الصينية بنسبة 23% في العام 2016 إلى ما إجمالي قيمته 10 مليارات دولار.