أشغال : سحب 23 مليون جالون من مياه الأمطار

لوسيل

الدوحة - لوسيل

نجحت هيئة الأشغال العامة في التعامل مع طوارئ الأمطار على مدار ثلاثة أيام متواصلة منذ يوم الخميس الماضي، حيث تم إعلان حالة التأهب وتفعيل إجراءات الطوارئ على مدار 24 ساعة يومياً للتعامل مع الحدث.


وترتكز خطة الطوارئ التي أعدتها أشغال على سلامة إدارة وتشغيل عناصر منظومة الصرف على مستوى الدولة وعدم تجمع المياه في أي من الأنفاق بالدولة وعدم تجمع المياه بالطرق الرئيسية والجسور وتأمين انسيابية الحركة المرورية بشكل طبيعي على جميع الطرق الرئيسية بالدولة والعمل على الحد من تجمعات الأمطار بالطرق الفرعية والمناطق السكنية. وخلال الأيام الماضية تم تسجيل أكثر من 3600 نقلة للصهاريج وسحب أكثر من 23 مليون جالون من مياه الأمطار حتى صباح الأحد 26 مارس، هذا بالإضافة إلى استخدام ما يزيد عن 170 مضخة بمناطق متفرقة بالدوحة لسحب تجمعات المياه الناتجة عن الأمطار.

وأوضحت اشغال في بيان أمس أنه تم إدارة وتشغيل منظومة الصرف بامتياز خلال الحدث برغم قوة الامطار في بعض الفترات واستمرارها على مدى الأيام الثلاثة الماضية، فقد ظلت جميع مرافق البنية التحتية من شبكات للصرف ومحطات للضخ والمعالجة تعمل بكفاءة طوال فترة هطول الأمطار، حيث استقبلت محطات المعالجة تدفقات إضافية عن المعدل الاعتيادي بأكثر من 40% على مدى هذه الفترة، كما استقبلت محطات ضخ المياه السطحية حوالي 47% تدفقات إضافية عن المعدل المعتاد.

وقد ساعد على تحقيق هذه النتيجة ما تم من تطوير وزيادة السعة الاستعابية لشبكات الصرف واستحداث آليات تشغيلية لزيادة كفاءة استخدام جميع أصول الصرف. ونتيجة لتنفيذ خطة انتشار المعدات وأطقم العمل بالمواقع، تحسن زمن الاستجابة للبلاغات بشكل كبير حيث تقلصت الفترة الزمنية ما بين استلام البلاغ والتواجد بالموقع بمقدار 30 دقيقة في المتوسط، كما بلغ متوسط الزمن الذي استغرقه الانتهاء من تجمعات المياه بالمواقع حوالي ثلاث ساعات في المتوسط، وقد ساهم في ذلك إستخدام نظم المعلومات الجغرافية GIS لتوفير البيانات الدقيقة لأطقم العمل بجميع مواقع عمليات التعامل مع تجمعات المياه.

وتم التعامل مع 145 بلاغاً حول تجمعات المياه منذ الخميس وحتى صباح الأحد 26 مارس، وتم الانتهاء من 93% منها، بينما يجري العمل على الانتهاء من البلاغات المتبقية خلال أمس الأحد على الأكثر. كما تم تقديم الدعم لأطقم البلديات عند الحاجة بشكل سريع وذلك من خلال توفير الآليات وفرق العمل حسب الأولوية وفقاً للإجراءات المتفق عليها بين أشغال وهذه البلديات.