في إطار خطة التوعية المرورية السنوية

الخرجي يحذر الطلبة من قيادة المركبات بدون رخصة

لوسيل

الصادق البديري

قال اللواء محمد سعد الخرجي، مدير عام المرور في تصريحات صحفية إن الندوة النقاشية التي نظمت أمس بالإدارة العامة بعنوان القيادة بدون رخصة.. المخاطر والحلول عقدت في إطار الشراكة المجتمعية مع الإدارة واستهدفت طلاب عدد من المدارس من مختلف المراحل التعليمية، إضافة إلى عدد من أصحاب العلاقة بالشأن المروري، بهدف زيادة التوعية والثقافة المرورية.
وشدد اللواء الخرجي في بداية حديثه للشباب على أن قانون المرور القطري لعام 2007 نص في مادته رقم 29 على أنه لا يجوز سياقة أي مركبة ميكانيكية على الطريق إلا بعد الحصول على رخصة من السلطة المرخصة (وهي الإدارة العامة للمرور)، تخول لحاملها سياقة مثل تلك المركبة، كما اشترط القانون أيضا ألا يقل عمر طالب الرخصة عن ثماني عشرة سنة ميلادية، بمعنى أن يكون قد أتم الثامنة عشرة تماما.
وأضاف أن المشرع حين اشترط هذه السن قد راعى فيها أن الشاب يكون قد أكمل الاستعداد النفسي والتحكم العصبي بما يمكنه من السيطرة وضبط الانفعال عند قيادة المركبة، لافتا إلى أن القانون لم يعط فرصة مطلقا للتصالح في مسألة القيادة من دون رخصة، فيحول المخالف إلى النيابة ومن ثم إلى المحكمة المختصة التي تتخذ معه إجراءاتها القانونية.
إلى ذلك، أشار العقيد محمد راضي الهاجري إلى أن الندوة تأتي ضمن حملة التوعية ضد مخاطر القيادة من دون رخصة، التي أطلقتها إدارة التوعية المرورية في إطار خطة التوعية المرورية السنوية بهدف الحد من ظاهرة القيادة بدون رخصة، وتخفيض معدلات الحوادث المرورية الناتجة عنها، ونشر الوعي المروري بين الشباب في الفئة العمرية من 12 إلى 17 سنة، ونشر الوعي أيضا بين الأسر والعائلات بمخاطر السماح لأبنائهم بالقيادة قبل الوصول إلى السن القانونية.
وأكد للحضور من الشباب أهمية المحافظة على أمنهم وسلامتهم، كون الوطن في حاجة لهم، وعليهم ألا يتعجلوا قيادة السيارات قبل الحصول على رخصة، وأن تركيزهم خلال هذه المرحلة يجب أن ينصب في التحصيل الدراسي والتفوق العلمي، لتحقيق الفائدة لأنفسهم ولوطنهم، ثم البعد كل البعد عن رفقة السوء وتقليد السلوكيات الخاطئة.
واستعرض الملازم أول عبدالرحمن محمد العاوي، رئيس قسم الدراسات والمعلومات المرورية، مجموعة من مقترحات الحل في تفعيل مفهوم الشراكة المجتمعية وتكثيف التوعية المرورية للأسر والعائلات وقيام المدرسة بدورها التوعوي بالتعاون مع الأسرة.
ومن الناحية الدينية تحدث الداعية عبد المنعم قائلا إن القيادة من دون رخصة تعريض للنفس وللآخرين للأذى وبصفة خاصة الأسرة، وقال إن السيارة نعمة ينبغي أن تقابل بالشكر، والشكر يكون بسياقتها بما يرضي الله، كما أشار إلى أن إتلاف السيارة من قبل النشء من دون رخصة يعد نوعا من التبذير، الذي يتضرر منه الوالد، فهل يرضى أحد الإضرار لوالده، واختتم بقوله إن الفقهاء لديهم قاعدة تقول من تعجل شيئا قبل أوانه عوقب بحرمانه، فعلى الشباب أن يلتزموا الصبر حتى يحين الوقت المناسب لقيادتهم للسيارة.