أطلقت الخطوط الجوية القطرية برنامجا تدريبيا مميزا للموظفين يهدف إلى منع الاتجار غير المشروع بالأحياء البرية. وقامت الناقلة الوطنية لدولة قطر بتطوير هذا البرنامج عبر الإنترنت بهدف تعزيز معرفة ووعي الموظفين بموضوع الاتجار غير المشروع بالأحياء البرية، لا سيما الموظفين المعرضين لمواجهة مثل هذه الحالات.
ويهدف البرنامج إلى تعريف الموظفين بالآثار المترتبة على الجرائم المرتكبة بحق الأحياء البرية، بالإضافة إلى إلقاء الضوء على المسارات الجوية الشائعة والطرق المستخدمة لتهريب الأحياء البرية، وتعزيز مهارات الموظفين إزاء كيفية الإبلاغ والاستجابة لأي نشاط غير قانوني. وبإمكان أفراد الجمارك وأمن مطار حمد الدولي الانخراط في هذا البرنامج التدريبي.
وقال أكبر الباكر، الرئيس التنفيذي لمجموعة الخطوط الجوية القطرية: إن تدشين هذا البرنامج التدريبي يعد خطوة مهمة إلى الأمام ضمن سعينا الإستراتيجي لمنع الجرائم التي يمكن أن ترتكب بحق الأحياء البرية على شبكة وجهاتنا. وتطبق الخطوط الجوية القطرية سياسة تقضي بعدم التساهل على الإطلاق إزاء الاتجار بالأحياء البرية، لا سيما المهددة بالانقراض، وتشارك بشكل كبير في وضع حد لنقل الأحياء البرية ضمن مساراتها. وأود أن أؤكد التزامنا الدائم بإتاحة الأدوات اللازمة لموظفينا لمحاربة هذه التجارة الغير مشروعة .
ويبلغ حجم التجارة غير القانونية بالحيوانات البرية والمنتجات الحيوانية ما يقارب 23 مليار دولار سنوياً، وتعد أحد أكبر الأخطار التي تهدد حياة العديد من الفصائل الحيوانية. ويتم نقل الأحياء البرية ومنتجاتها حول العالم بهدف التجارة من خلال وسائل النقل التجارية، بما في ذلك الطائرات، وذلك بهدف تهريبها بطريقة غير قانونية.
إلى ذلك، أعلنت القطرية بالتعاون مع الاتحاد الدولي للنقل الجوي (إياتا) إطلاق جوائز إياتا للتنوّع والشمولية ، والتي تشجّع على التنوّع بين الجنسين في بيئة قطاع الطيران. وأعلنت الناقلة الوطنية لدولة قطر التزامها بدعم هذه الجوائز لعشرة أعوام، وذلك إدراكاً لأهمية تشجيع النساء على النجاح والامتياز على جميع المستويات في القطاع وتضم الجائزة 3 فئات وهي جائزة نموذج ملهم، وجائزة نموذج استثنائي، وجائزة فريق متنوع وشامل. وسيحظى الفائزون أو المؤسسة الخيرية التي تعمل على مشاريع التنوّع والشمولية بجائزة قدرها 25 ألف دولار عن كل فئة.