أعادت الولايات المتحدة طرح فكرة إصدار سندات خزينة بعيدة الأجل على 50 أو حتى 100 عام، كوسيلة لزيادة الاقتراض وتخفيض كلفته على ما فعل عدد من الدول الأوروبية، والاستفادة من الفوائد المتدنية.
وأعلن وزير الخزانة الأمريكي ستيفن منوتشين، أنه طلب من فريقه بحث إمكانية إصدار سندات ذات أجل من 50 أو حتى 100 عام.
وقال: أعتقد أنه خيار جدي علينا استكشافه، فجمع الأموال على 50 أو 100 عام بفائدة متدنية إمكانية مثيرة للاهتمام .
يشكل هذا الخيار في حال تحقيقه تغيرا تاريخيا في سوق سندات الخزينة الأمريكية التي تبلغ قيمتها حوالي 14 ألف مليار دولار، ولا تتجاوز آجالها حاليا 30 عاما.
وقال نائب رئيس شركة إف تي إن فاينانشل جيم فوجل لوكالة فرانس برس، إن السياسيين يفضلون عادة الإيحاء بأنهم سيقلصون الدين ، عوضا عن زيادة الاقتراض عبر أدوات جديدة.
وقالت ديانا سوونك من دي إس إيكونوميكس عبر راديو إن بي آر ، بالعادة يتم إصدار هذا النوع من السندات عند الحاجة إلى الاقتراض بكثافة ، مضيفة: هل هذه فعلا الإشارة التي تريد الحكومة إرسالها؟ .
فعليا الأجدى بالدولة الفيدرالية الاقتراض على المدى الطويل وبكلفة أقل مستفيدة من الفوائد المتدنية التي يتوقع أن ترتفع قريبا على ما وعد الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأمريكي).
كما قد تستفيد الدولة والمستثمرون من إضفاء المرونة على إدارة الديون الفيدرالية بحسب فوجل.
لكن إصدار سندات مماثلة يبدو عملية حساسة، فيجب إصدار ما يكفي منها لضمان السيولة، وتجنب المبالغة في إصدارها لئلا تبقى عبئا بلا جدوى في حال الفشل، بحسب فوجل.