تستضيفه العاصمة إلى نهاية فبراير الجاري

10 دول تستعرض 30 مشروعا في معرض الفرص العقارية

لوسيل

محمد السقا



شهدت الدوحة أمس افتتاح معرض الفرص العقارية والذي تنظمه شركة يوتوبيا للعقارات، وتستمر فعالياته حتى 28 فبراير الجاري، حيث سيتم عرض مشاريع جديدة وفرص استثمارية عقارية مميزة ذات مواقع إستراتيجية وأسعار وتسهيلات مناسبة بالإضافة لما تحققه هذه المشاريع من عوائد جيدة، سواء على العائد السنوي أو على ارتفاع قيمة العقار، عاما بعد عام.
وقال محمد فرغلي المدير التنفيذي لشركة يوتوبيا للعقارات: إن المعرض يعد الأول من نوعه في قطر الذي يقدم فرصا استثمارية في أكثر من 30 مشروع بـ 10 دول متنوعة ما بين بريطانيا وكندا وتركيا والولايات المتحدة وإسبانيا والبوسنة ودبي والبحرين وعمان في معرض واحد، ويغطي أسواقا تقليدية مثل بريطانيا وتركيا وإسبانيا بالإضافة إلى أسواق أخرى بدأت تلقى إقبالا واضحا داخل السوق القطري، مثل كندا والبوسنة، وقال فرغلي: نحرص على أن نوفر، ليس فقط الفرص المتعارف عليها في السوق، ولكن محفظة متنوعة توفر عقارات لمختلف الشرائح، من العقارات العادية إلى العقارات الفخمة وهي بضمان شركة يوتوبيا وهي شركة قطرية موجودة في الدوحة من عام 2010 ولها قاعدة عملاء كبيرة ولديها مصداقية في السوق، وليست عبارة عن مسوقين من خارج البلد، لو حدثت مشاكل لن تجد لهم مرجعية أو ممثلا في الدوحة.

فرص مدققة
وأضاف فرغلي أن يوتوبيا للعقارات توفر في المعرض فرصا واضحة لزوار المعرض والعملاء، من خلالها، تمثل حلقة وسيطة تمكِّن العملاء من الحصول على مساعدة، سواء في مرحلة الاختيار أو الشراء أو إنهاء التعاقد بالإضافة إلى خدمات ما بعد البيع.
وأوضح فرغلي أن جميع الفرص التي يجري عرضها خلال معرض الفرص العقارية هي بالفعل فرص مدققة وتم التأكد من جديتها والبحث والاستقصاء حول وضعها القانوني كما أنه يتم اختيار مطورين في تلك البلاد لهم ثقل وتاريخ معروض وسابقة أعمال، وهذه هي إستراتيجية الشركة منذ نشأتها.
وبالنسبة لاختيار توقيت المعرض قال فرغلي إن اختيار توقيت المعرض جاء بعد اكتمال عدد من الفرص المتكاملة في عدد من البلدان حول العالم، وذلك لضمان توفر العديد من الفرص المتنوعة أمام زواره، وكلها مشاريع تطرح لأول مرة في الدوحة.
وأكد أن التركيز على السوق الإنجليزي يعود لأنه يعد من الأسواق التقليدية في قطر، بالإضافة إلى أن الإقبال عليه ارتفع مع تراجع صرف الجنيه الإسترليني، مما جذب شريحة إضافية من المستثمرين العالميين إلى السوق العقاري البريطاني ومنهم القطريون، خاصة أن تكلفة الحد الأدنى لدخول السوق انخفضت ما بين 15-20% مع انخفاض سعر الإسترليني أمام العملات الأجنبية ومنها الريال القطري.
وأشار فرغلي إلى أن السوق البريطاني يمثل أكثر من 60% من حجم مبيعات الشركة، وهذه النسبة يتوقع أن ترتفع بعد البريكست مع اتساع حجم الشريحة التي يمكنها الدخول في السوق البريطاني في ظل تراجع سعر الجنيه الإسترليني.

سوق تاريخي
من جانبه قال وليد القدومي، العضو المنتدب لشركة يوتوبيا للعقارات: إن السوق البريطاني سوق تاريخي وارتباط منطقة الخليج به ارتباط تاريخي وهناك تفضيل دائم للاستثمار في العقار البريطاني من قبل المستثمرين والأفراد الخليجيين، وما شجع هذا التوجه هو التواجد الحالي للعديد من الشركات الكبرى القطرية والحكومية داخل القطاع العقاري البريطاني، خاصة بعد عام 2008 بعد أن ظهرت استثمارات ضخمة في العقارات البريطانية والعديد من القطاعات في الاقتصاد البريطاني وهو ما شجع نحو مزيد من الإقبال على قطاع العقار البريطاني.
وأوضح القدومي أن التوجه الحالي أخذ منحى جديدا خلال السنوات الخمس الماضية من خلال نجاح شركة يوتوبيا للعقارات في خلق سوق جديد داخل قطاع العقارات البريطاني، يتمثل في إقبال شريحة كبيرة على مناطق جديدة في بريطانيا مثل منطقة ميلتون كينز التي تبعد عن لندن 32 دقيقة، ويمكن تملك فيها بيت كامل من دور إلى 3 أدوار، يتراوح سعره ما بين 300-700 ألف جنيه إسترليني، وأصبح الشراء في تلك المناطق بالنسبة للعديد من الخليجيين ليس فقط للاستثمار بل للعيش مع ارتفاع عدد مرات الزيارة، وخاصة من اشترى البيت للعائلة ومن يريد أن يقضي الوقت.

صلالة وميامي
والتقت لوسيل بعبد الله عيدروس آل حفيظ الرئيس التنفيذي لشركة الثقة العربية للعقارات الذي صرح بأن شركتهم تعرض خلال مشاركتها بمعرض الفرص العقارية مشروعاتها في مدينة صلالة، وتشارك الشركة بمشروع مجمعات سكنية منها فيلات وغيرها ويعتبر ضمن سلسلة مشاريع، ويتمتع بمواصفات جيدة من خلال تواجده في صلالة وهو أول مشروع مكتمل بخدماته مثل المركز التجاري وأيضا المكاتب الإدارية المفتوحة و5 أدوار عبارة عن سكن فندقي، مضيفا أن صلالة تلقى رواجاً في السوق الخليجي نظرا للمناخ الجيد الذي تتمتع به المدينة خلال شهور الصيف واعتدال مناخها والمناطق الخضراء والمناظر الطبيعية الخلابة بالمدينة.
أما اليسيا سيرفير المدير الشريك بإحدى الشركات العقارية في مدينة ميامي الأمريكية المشاركة بالمعرض قالت إن الشركة تقدم فرصا استثمارية وعقارية في مدينة ميامي التي تتوسط أمريكا وتعد حلقة وصل داخل الولايات المتحدة الأمريكية، كما أنها تعد بمثابة المصيف الرئيسي هناك، وتتمتع بالشواطئ والمراكز السياحية والثقافية والفنية المتنوعة، وقدرت العوائد على الوحدات التي تقع على المحيط مباشرة بنسبة 10% سنويا أمام الوحدات غير المطلة فيبلغ متوسط العوائد بها نحو 5% سنويا.