مناقشة مواضيع التجارة والاستثمار والبنية التحتية

السفير الكوري في الدوحة: زيارة الأمير لسول تفتح آفاقاً جديدة من التعاون وتعزيز العلاقات

لوسيل

الدوحة - قنا

أكد تشانغ مو كيم سفير جمهورية كوريا لدى دولة قطر أن زيارة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى إلى سول اليوم تشكل أهمية بالغة لتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين وتفتح آفاقا جديدة للتعاون بين الجانبين وتحقيق مزيد من النتائج المثمرة والملموسة والتي تعود بالفائدة على كل من قطر وكوريا.
وقال لـ قنا ، إن زيارة سمو الأمير المفدى إلى سول تشكل دليلا واضحا على قوة وصلابة العلاقات بين البلدين خاصة وأن هذه الزيارة تعد الثانية لسمو الأمير خلال خمس سنوات، لافتا إلى أن كوريا تتطلع مجددا للترحيب بسمو الأمير المفدى.
وأضاف السفير بأن القمة التي ستعقد بين حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى والرئيس مون جيه إن رئيس جمهورية كوريا ستشكل معلما هاما آخر في تعزيز العلاقات الثنائية، حيث سيناقش الجانبان مجموعة من القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما في ذلك التجارة والاستثمار والبنية التحتية لوسائل النقل والبناء والطاقة وهو ما سيعود بالنفع والفائدة لكلا الشعبين القطري والكوري.
وأكد السفير الكوري أن بلاده تؤمن بأن زيارة سمو الأمير إلى كوريا لها أهمية كبيرة بالاقتران مع سلسلة تبادلات رفيعة المستوى بين البلدين بما في ذلك زيارة سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية إلى كوريا في أغسطس من العام الماضي، وزيارة وزيرة الأراضي والبنية التحتية والنقل بكوريا الجنوبية سعادة السيدة كيم هيون مي إلى قطر في أكتوبر الماضي الى جانب الزيارات التي قام بها كل من وزير التجارة ووزير الصحة الكوريين الجنوبيين إلى الدوحة مؤخرا.
وأعرب عن ترحيب الدوائر السياسية والاقتصادية في كوريا الجنوبية بالتبادلات المتكررة للزيارات على جميع المستويات حيث أنها تساهم في زيادة تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين.
واضاف ان البلدين يتمتعان بالعديد من القواسم المشتركة فكلاهما حققا تطورا اقتصاديا سريع الخطى في فترة قصيرة من الزمن نسبيا مع التأكيد على أهمية التعليم ولذلك فإن هناك إمكانات كبيرة للبلدين لمواصلة تعزيز وتوسيع نطاق التعاون الثنائي في شتى المجالات.
وبيّن أنه من خلال تبادل الزيارات بين القادة في كلا البلدين قبل عامين، تأسست بالفعل قاعدة قوية من التعاون في مختلف المجالات حيث تم التوقيع على العديد من مذكرات التفاهم بين البلدين في مجالات مثل تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، والتكنولوجيا والابتكار، والرعاية الصحية والعلوم الطبية، والتعاون الاستثماري المشترك، والتعاون بين بنك كوريا وبنك قطر المركزي وفي مجالات أخرى مثل التعليم والسياحة والشباب.