تنطلق غدا السبت، مباريات دور الثمانية لبطولة كأس الأمم الإفريقية لكرة القدم في نسختها 31، بإقامة مواجهتين من العيار الثقيل، الأولى تجمع بين المنتخب التونسي مع نظيره بوركينا فاسو، والثانية بين السنغال والكاميرون. على ملعب دانجوندجي، يدخل المنتخب العربي المتأهل كثاني المجموعة الثانية اختبارا صعبا ومثيرا أمام منتخب الخيول البوركينية التي تصدرت المجموعة الأولى. تأهل منتخب تونس عقب نجاحه في الفوز على زيمبابوي 4-2 في الجولة الأخيرة من مباريات دور المجموعات، بينما جاء تأهل منتخب بوركينا فاسو إثر فوزه السهل 2-صفر على منتخب غينيا بيساو في الجولة الثالثة ليتربع على صدارة المجموعة الأولى.
تعتبر مباراة الغد، إعادة لمواجهة من 19 عاما عندما تقابل المنتخبان في نفس الدور من كأس الأمم 1998 التي احتضنتها بوركينا فاسو.
وتجدر الإشارة إلى أن المدير الفني الفرنسي هنريك كاسبارجاك هو الذي قاد تونس أيضا في نسخة 1998.
أما على ملعب فرانسيفيل، فيلعب منتخب السنغال متصدر المجموعة الثانية في دور المجموعات مواجهة نارية أمام نظيره الكاميروني الذي تأهل كثاني المجموعة الأولى.
تقام مباراة الغد بين المنتخبين العملاقين وهي تحمل الطابع الثأري لأسود التيرانجا بعدما خسروا نهائي كأس الأمم الإفريقية بركلات الترجيح في بطولة مالي عام 2002 أمام أسود الكاميرون، وكان الفريقان قد هزما مصر في هذه البطولة (1-صفر) في المجموعات وربع النهائي. البعض اعتبر أن السنغال الآن أمامها فرصة للانتقام من الكاميرون التي تسببت في عدم فوزها بالبطولة منذ ما يقرب من 15 عاما، وهو ما رفضه سيسيه مدرب السنغال.