من أجل معالجة تحديات إمكانية النفاذ لذوي الإعاقة البصرية من خلال الأكشاك الذكية

مجلس قطر للبحوث والتطوير والابتكار يطلق فرصة جديدة للابتكار بالشراكة مع مكتبة قطر الوطنية ومركز مدى

لوسيل

الدوحة - لوسيل

أعلن برنامج قطر للابتكار المفتوح، البرنامج الرائد التابع لمجلس قطر للبحوث والتطوير والابتكار، مؤخرًا عن فرصة ابتكار بالتعاون مع مكتبة قطر الوطنية ومركز مدى.
تسعى هذه الفرصة التي تحمل عنوان الأكشاك الذكية سهلة النفاذ لذوي الإعاقة البصرية إلى تلبية الاحتياجات المتعددة للأشخاص ذوي الإعاقة البصرية مع تعزيز إمكانية النفاذ لجميع الزوار.
بهذه المناسبة، علقت السيدة/ ندى العولقي، مدير برامج البحوث والتطوير والابتكار في مجلس قطر للبحوث والتطوير والابتكار، قائلة: يسعدنا في مجلس قطر للبحوث والتطوير والابتكار أن نطلق هذه المبادرة الرائدة بالشراكة مع مكتبة قطر الوطنية ومركز مدى. ومن خلال هذا المشروع، نسعى إلى كسر الحواجز وتمكين جميع الزوار، بغض النظر عن قدراتهم، للوصول إلى المعرفة والخدمات التي تقدمها مكتبة قطر الوطنية. فنحن نعمل مع شركائنا على تمهيد الطريق نحو مستقبل أكثر شمولاً وسهولة في الوصول لجميع شرائح المجتمع وتمكين ذوي الإعاقة من الحصول على متطلباتهم بطرق أكثر فعالية ومبتكرة من خلال تسخير جهود البحوث والتطوير والابتكار لمواجهة التحديات الحالية في مجال التكنولوجيا المساعدة .
وصرحت السيدة/ هند الخليفي، مدير التخطيط الاستراتيجي والمشاريع في مكتبة قطر الوطنية، قائلةً: باعتبارنا مكتبة وطنية، فإننا نؤمن بأهمية دمج التقنيات المبتكرة لتعزيز تجربة زوارنا. ويؤكد تعاوننا مع مجلس قطر للبحوث والتطوير والابتكار ومركز مدى على التزامنا بضمان سهولة وصول الجميع إلى المعرفة، بغض النظر عن قدراتهم البدنية أو الفكرية. فنحن نطمح إلى إثراء رحلة الاستكشاف والمعرفة لزوارنا من خلال هذه الأكشاك الذكية سهلة النفاذ .
من جانبها، قالت السيدة/ آمنة المطوع، مدير برامج النفاذ الرقمي بالإنابة في مركز مدى: نحن في مدى مركز التكنولوجيا المساعدة في قطر- نؤمن دائمًا بأن العمل جنبًا إلى جنب مع شركائنا الاستراتيجيين هو الأداة الفعالة لتحقيق مهمتنا بنجاح لتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة من المشاركة والتعايش بشكل مستقل من خلال تعزيز النظام البيئي للنفاذ الرقمي باللغة العربية في قطر والعالم .
وأضافت: تتمثل أحد الحلول المبتكرة التي يركز عليها مركز مدى في الكشك الرقمي القابل للنفاذ، والذي يقدم خدمات الحكومة الإلكترونية والثقافية والمالية للتأكد من ادماج الأشخاص ذوي الإعاقة في المجتمع ومن قدرتهم على الاستفادة والاستمتاع بهذه الخدمات على قدم المساواة مع غيرهم. وسيوظف مدى خبرته الواسعة في مجال التكنولوجيا المساعدة وإمكانية النفاذ الرقمي لتقديم الدعم الفني لهذا المشروع للتأكد من أن تكنولوجيا الأكشاك الرقمية توفر تجربة مستخدم سلسة لمستخدميها المستهدفين. نحن فخورون بشراكتنا الناجحة مع مكتبة قطر الوطنية ومجلس قطر للبحوث والتطوير والابتكار والتي تنعكس بشكل إيجابي على حياة الأشخاص ذوي الإعاقة في قطر .
تماشيًا مع رؤية قطر الوطنية 2030، يهدف هذا المشروع إلى رفع مستوى خدمات المدينة الذكية الرقمية والشاملة لجعل قطر وجهة سياحية بارزة ومتعددة النفاذ على المستوى الإقليمي والعالمي. وعلى الرغم من انتشار الأكشاك الإلكترونية، إلا أن العوائق لا تزال قائمة، وخصوصا لدى الأفراد ذوي الإعاقة. وتمتد هذه العوائق لتشمل الجميع، مما يخلق عقبات في التنقل بين واجهات الأكشاك، وفهم المعلومات، وضمان تجربة مستخدم مريحة.
بالنسبة لذوي الإعاقة البصرية، فهم يواجهون صعوبات في النفاذ إلى المعلومات، وخاصة في تنسيق الفيديو، وعدم القدرة على تفسير علامات تحديد الطريق. كما تختلف مستويات الإعاقات البصرية بشكل كبير، من فقد البصر الكامل إلى ضعف الرؤية الذي يتطلب وسائل تصحيحية للرؤية قريبة المدى. ولتلبية هذه الاحتياجات المتنوعة، يجب أن تشمل الحلول عناصر متعددة مثل حجم الجسم، والتباين، والإضاءة، وعلامات اللمس، وطريقة برايل، والتوافق مع التقنيات المساعدة.
تتمثل فرصة الابتكار في تطوير كشك ذكي سهل النفاذ قادر على خدمة جميع العملاء، وتجاوز الإعاقات، وضمان تجربة مشتركة عالميًا وخالية من العوائق. ولا تقتصر هذه المبادرة على تلبية الاحتياجات الفورية لذوي الإعاقة البصرية فحسب، بل تبشر أيضًا برؤية أوسع للشمولية. يمكن تقديم المقترحات حتى موعد أقصاه تاريخ 21 ديسمبر 2023.
يُعد برنامج قطر للابتكار المفتوح المنصة الأساسية للشركات الناشئة والمبتكرين لعرض منتجاتهم وحلولهم التي تعالج التحديات الأكثر إلحاحًا في الدولة في المجالات الخمسة ذات الأولوية الوطنية، وهي الطاقة والصحة واستدامة الموارد والمجتمع والتكنولوجيا الرقمية، على النحو المبين في استراتيجية قطر للبحوث والتطوير والابتكار 2030، من خلال تحديد فرص التعاون في الابتكار لدفع الازدهار الاقتصادي.
لقد أتاح برنامج قطر للابتكار المفتوح فرصة فريدة للمبتكرين للتعاون مع المنظمات الرائدة وخبراء الصناعة لتطوير أفكارهم وتوسيع نطاقها. فقد أطلق البرنامج العديد من دعوات الابتكار بالتعاون مع مؤسسات رائدة في قطر، بما في ذلك شركة الخليج للمخازن، وأسباير، وبلدنا، وسدرة، وأوريدو، وسهيل سات، وشركة حصاد الغذائية، وكهرماء، وملاحة، ووزارة العمل، ووزارة البيئة والتغير المناخي، ووزارة البلدية.