أشادت روسينا آينس آنخيلو مدير الإدارة الوطنية للتعليم بوزارة التعليم والثقافة بجمهورية الأورغواي الشرقية التي تزور البلاد حالياً بالتجربة القطرية في مجال دمج ذوي الاحتياجات الخاصة بالمدارس، وقالت إنها تتسم بالتنوع والثراء في مصادر التعلم، مثمنة في هذا السياق العلاقة الحميمية بين المدرسة والبيت مما يعزز العملية التعليمية والتربوية لاسيما في مجال تعليم ذوي الاحتياجات الخاصة ودمجهم.
وأكدت روسينا نجاح زيارتها لدولة قطر لاسيما في مجال تبادل الخبرات وأفضل الممارسات المعمول بها في مجال الدمج، والوقوف على الجوانب العملية في الميدان التربوي، مما شجعها لمزيد من التبادل التعليمي والثقافي مع دولة قطر لاسيما في مجال التربية الخاصة.
وأضافت: لقد قمت بزيارة بعض المؤسسات التربوية من مرحلة التعليم المبكر وحتى المرحلة الثانوية، وقد شد انتباهي تفرد التعليم وما يحظى به الطلبة ذوو الاحتياجات الخاصة من اهتمام، وأن الدعم والخدمات المقدمة لهم لا تؤهلهم للاندماج في المدرسة فحسب، بل تهيئهم للاندماج في المجتمع وممارسة حياتهم بكل استقلالية.
وأشادت بروسينا بالتكنولوجيات والتقنية المتقدمة المستخدمة في خدمة ذوي الاحتياجات الخاصة والمرافق الحديثة مثل الصالات المزودة بأحدث الأجهزة والوسائل التقنية، وقالت إنها التمست التزاماً مهنياً من فرق العمل العاملة في مجال التربية الخاصة سواء على مستوى الإداريين أو الأخصائيين مما ينعكس على جودة الخدمة المقدمة ومن ثم على العملية التعليمية برمتها.
وحول آفاق التعاون التربوي مع دولة قطر، قالت السيد روسينا: لدينا اتفاقية بين دولة أورغواي الشرقية ودولة قطر في المجال التعليمي منذ عام 2011 ونتطلع لتعزيز التعاون بصورة أكبر لاسيما في مجال ذوي الاحتياجات الخاصة.