محاضرة ماليزيا الحديثة توجيه الرحلة نحو التقارب بجامعة قطر

لوسيل

الدوحة - لوسيل

نظمت جامعة قطر محاضرة بعنوان ماليزيا الحديثة: توجيه الرحلة نحو التقارب ألقتها الدكتورة عزيزة إسماعيل نائب رئيس وزراء ماليزيا وذلك يوم أمس في قاعة ابن خلدون وبحضور عدد كبير من الدبلوماسيين الماليزيين وأعضاء هيئة التدريس بالجامعة والطلبة المهتمين وممثلي وسائل الإعلام المحليَّة.
وقال سعادة رئيس جامعة قطر د. حسن الدرهم: إنَّ جامعة قطر تفخر بعقدها الكثير من الاتفاقيات والشراكات التعاونيَّة مع مختلف الجامعات العالميَّة البارزة، ومن ضمنها جامعات ماليزيا، وذلك ضمن الدور الحيوي الذي تلعبهُ جامعة قطر محليًا دوليًا، وهو ما تؤكِّدُهُ التصنيفات العديدة التي حصلت عليها برامج وكليات الجامعة .
من جانبها قالت الدكتورة عزيزة إن الخطوات التي اتخذت في بلادها بعد فترات التغيير لها أهمية خاصة، فوجود تغيير وعدم إدارة التقارب الذي يجب أن يأتي بعده؛ يشبه زراعة شجرة وعدم ريها بالشكل المناسب. إذن كيف نخلق هذا التقارب؟ يوجَدُ التقارب عندما تكون جوانب مختلفة من وجودنا متسقة ومتماسكة بطريقة متآزرة وذلك بهدف التمكين من تحقيق الأهداف المقصودة، وعكس التقارب هو التباعد حيث تتناقض جوانب المجتمع المختلفة مع بعضها البعض .
وأضافت: لا يمكن للاقتصاد أن يبني ميزة تنافسية مستدامة إذا كنا نستثمر في تنمية رأس المال البشري. إن ماليزيا يجب أن تبنى حول نموذج جديد، هذا النموذج الجديد الذي تشير إليه هو بناء إحساس بالأخوة في البشرية، وهي فكرة مستوحاة من دستور المدينة الذي وضعهُ النبي محمد صلى الله عليه وسلم .
وقالت: إنَّ هناك عنصرين مهمين في خلق التقارب في ماليزيا، الأول هو تطوير مؤسسات قوية، والثاني هو تطوير سلالة جديدة من القادة القادرين على قيادة هذه المؤسسات والدخول في عصر جديد .