البرازيل تستخدم احتياطاتها من المعادن النادرة كورقة تفاوضية في مواجهة الرسوم الأميركية

لوسيل

لوسيل - وكالات

تسعى البرازيل إلى استثمار ثروتها من المعادن النادرة كورقة ضغط في مفاوضاتها مع الولايات المتحدة بشأن الرسوم الجمركية المفروضة على صادراتها، وسط تصاعد التوتر التجاري بين البلدين.

وتملك البرازيل ثاني أكبر احتياط من المعادن النادرة في العالم بعد الصين، وتعد هذه المواد أساسية لصناعات التكنولوجيا والطاقة المتجددة والدفاع. وقال وزير المناجم والطاقة ألكسندر سيلفييرا إن هناك تقاربًا في المصالح بين الإمكانات المعدنية البرازيلية ورأس المال الأميركي ، معتبراً أن الخلاف بين واشنطن وبكين يفتح نافذة فرصة كبيرة أمام بلاده.

ويأتي ذلك في وقت تواجه فيه البرازيل رسوماً جمركية أميركية بنسبة 50%، بينما تواصل الصين، أكبر منتج ومكرر لهذه المعادن، تعزيز هيمنتها عبر فرض قيود على صادرات تكنولوجيا المعالجة.

ويُرتقب أن يكون ملف المعادن النادرة أحد أبرز محاور اللقاء المحتمل بين الرئيسين لويس إيناسيو لولا دا سيلفا ودونالد ترامب على هامش قمة آسيان في كوالالمبور.