أكدت الدكتورة مريم علي عبدالملك مدير عام مؤسسة الرعاية الصحية الأولية أن خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى في دور الانعقاد العادي الثاني من الفصل التشريعي الأول، الموافق لدور الانعقاد السنوي الحادي والخمسين لمجلس الشورى استكمل نهج قطر الثابت تجاه كافة القضايا المحلية اقتصادية وصحية ورياضية وتعليمية وإنسانية واجتماعية، وهو نهج يتوافق مع رؤية قطر الوطنية 2030 ويتوازن ما بين بناء الوطن والإنسان والمبادئ والمصالح.
ولا شك بأن خطاب سموه هذا العام يكتسب بعدا خاصا وقطر على أعتاب الأمتار الأخيرة من استضافة كأس العالم وهو الحدث الأبرز عالميا وللمرة الأولى في المنطقة العربية والشرق الأوسط، موضحا سموه كيف تمكنت قطر بحكمة القيادة وتكاتف المواطنين والمقيمين من أن تتجاوز كل العقبات المفتعلة وصولا إلى استكمال الاستعدادات لانطلاقة كأس العالم، وهو حدث كما وصفه صاحب السمو بأنه تاريخي وأكبر من مجرد بطولة رياضية وأنها مناسبة إنسانية كبرى، وجسر للتواصل الإنساني والثقافي بين شعوب العالم.
وأضافت الدكتورة مريم علي عبدالملك قائلة: خطاب صاحب السمو رسخ دعائم دولة المؤسسات وسيادة القانون وحقوق الإنسان والتوازن ما بين المبادئ والمصالح من خلال تناول الموضوعات الرئيسية التي تهم الشعب القطري، وفي إطار رؤية قطر الوطنية 2030، مثل الأمن الغذائي والتنويع الاقتصادي وحماية البيئة أو قطاع الطاقة. بالإضافة لثوابت السياسة الخارجية القطرية.
ونحن في القطاع الصحي فخورون بكل ما أنجزناه خلال المرحلة الماضية وما نعمله للمستقبل، مما ساهم في حصول جميع مدن الدولة على الاعتماد من منظمة الصحة العالمية على أنها مدن صحية، إضافة إلى استعداداتنا الكاملة للحدث الكبير وهو مونديال كأس العالم قطر 2022 والذي يمثل أحد أهم مشاريع قطر الوطنية وواثقة بعون الله بأن استعداداتنا وتجهيزاتنا الصحية سوف تذهل ضيوف قطر، وهي أيضا ستكون مناسبة للتعريف بقطر الإنسان والحضارة والهوية الدينية والعربية، والتأكيد للعالم بأننا قادرون على أن نصنع معهم أكبر الأحداث وفي مختلف المجالات.