حصدت شركة مرافق قطر جائزة التخطيط المبتكر لنظام تبريد المناطق في مدينة لوسيل، وهي احدى جوائز الطاقة والمناخ العالمي، التي تمنحها المنظمة الأوروبية للتدفئة والطاقة EuroHeat Power ، للمشاريع والأبحاث التي تعزز من ترشيد الطاقة والاستدامة حول العالم.
واقامت المنظمة الأوروبية للتدفئة والطاقة النسخة الخامسة من حفل توزيع جوائز الطاقة والمناخ العالمي ليلة أمس، حيث تم تكريم أفضل خمس شركات ومشاريع حول العالم، تضمنت رؤى وأفكارا مبتكرة تساهم في ترشيد الطاقة المستخدمة في أنظمة التبريد والتدفئة.
وحضر حفل توزيع الجوائز من الجانب القطري كل من المهندس/ ابراهيم السادة، مدير إدارة خدمات التبريد بالمؤسسة العامة القطرية للكهرباء والماء كهرماء ، والمهندس/ أحمد العماري الرئيس التنفيذي لشركة مرافق قطر، والمهندس/ ياسر الجيدة الرئيس التنفيذي لشركة قطر كول، وسعادة السفير/ ميكيل سيرفانو دورسو، رئيس وفد الاتحاد الاوروبي لدول الخليج، والسادة سفراء السويد واسبانيا لدى دولة قطر، وسيليا مارتينيز، الخبير الفني في منظمة الامم المتحدة للبيئة، بالاضافة لعدد كبير من الخبراء والمتخصصين في قطر ودول الاتحاد الأوروبي.
وقال المهندس/ أحمد عبدالقادر العماري، الرئيس التنفيذي لشركة مرافق قطر: نحن فخورون بهذه الجائزة التي تؤكد تميز الشركة محلياً ودولياً، وترسخ مكانتها كشركة رائدة في قطاع تبريد وتدفئة المناطق، حيث اشارت حيثيات الجائزة الى أن مرافق قطر تملك رؤية جديدة وكفاءة عالية في استخدام الطاقة، وبناء مشروعها على مراحل متعددة لتحقيق التنمية المستدامة بأفضل تصور منظور، وأن نظام تبريد المناطق في مدينة لوسيل سوف يصبح واحدا من أكبر الأنظمة في العالم بطاقة تبريد تزيد عن الخمسمائة ألف طن تبريد عند اكتماله .
وأضاف المهندس أحمد العماري: إن هذه الجائزة وسام على صدورنا وسوف نسعى دائما لتعزيز رؤيتنا في دعم وتطوير أنظمة تبريد المناطق بما يساهم في ترشيد استهلاك الطاقة في دولة قطر، واتباع معايير الاستدامة التي اصبحت أحد الركائز الاساسية في رؤية قطر الوطنية 2030، لافتا الى أنه على مدار السنوات الماضية نجحت مرافق قطر في وضع بصمتها في تصميم وتطوير تقنيات رائدة في مجال خدمات المرافق مكنتها من توفير حلول بتكلفة منخفضة وكفاءة عالية وصديقة للبيئة الأمر الذي يجعلها شريكاً مهماً في دعم النمو الإقتصادي في دولة قطر .
وأكد جان دولاك المتحدث الرئيسي في الحفل وممثل وكالة الطاقة الدولية، على أهمية طاقة المناطق في مكافحة تغير المناخ الذي تلعب فيه المدن دورا حيويا.