

يأمل نجوم الجيل الحالي في تونس، وعلى رأسهم يوسف المساكني نجم العربي، وديلان برون وإلياس الصخيري، أن يكسروا نحس دور المجموعات الذي لم يتجاوزه من قبل ويحققوا ما لم يحققه من سبقهم من نجوم الفريق تاريخيًا عندما يلعب الفريق أمام الدنمارك وأستراليا وفرنسا، لكنهم لن يفعلوا ذلك دون أن يكون هؤلاء الذين سنتحدث عنهم فيما يلي في أفضل حالاتهم.
وفي السطور التالية، أكثر خمسة نجوم أهمية بالنسبة للمنتخب التونسي قبل أسابيع قليلة علي بداية كأس العالم قطر
ديلان برون
بعد أن كان أحد هؤلاء الذين تردد اسمهم بشكل مكرر في الصيف الماضي بين البقاء في ميتز والرحيل إلى لوريان أو نانت أو ساليرنتانا يأمل المدافع الدولي التونسي أن يتررد اسمه بشكل كبير في ملاعب قطر ٢٠٢٢™️ قائدًا لدفاع منتخب نسور قرطاج في طريقهم لإسعاد الشعب التونسي.
يعد برون هو أحد أهم عناصر المنتخب التونسي في السنوات القليلة الماضية
إلياس الصخيري
يعد لاعب كولن الذي يخوض موسمه الرابع مع ناديه الألماني أحد أهم عناصر القوة في وسط ملعب المنتخب التونسي وسيلعب دورًا لا مثيل له في قطر ٢٠٢٢ أمام لاعبين مثل كريستيان إريكسن وبول بوجبا وأوريليان تشواميني وإيميل هويبيرج وغيرهم، كما هو حاله في ناديه في آخر موسمين.
يتميز الصخيري بقدرة مذهلة على قطع الكرات والفوز بالمواجهات الثنائية
عيسى العيدوني
لاعب أنجيه السابق الذي حصل على دقيقة واحدة في الدوري الفرنسي وهو في عمر الـ ١٩ ينشط الآن في الدوري المجري مع فريق فيرينتسفاروشي ويقدم مستويات أكثر من طيبة منذ ٢٠٢٠ هناك، أدت إلى ظهوره مع المنتخب التونسي في تصفيات كأس الأمم الأفريقية في مارس من العام الماضي،
يوسف المساكني
على الرغم من أن رحلته في الاحتراف الأوروبي كانت قصيرة ومختصرة للغاية إلا أن لاعب الدحيل الحالي لا يزال أحد أهم عناصر المنتخب التونسي منذ أن استدعاه فوزي البنزرتي قبل ١٢ عامًا لينال شرف تمثيل نسور قرطاج وهو عمره ١٩ عامًا وشهرين و١٢ يومًا، وقد استحق ذلك الاستدعاء بسبب إمكاناته الكبيرة في المراوغة والمرور بسرعة من الدفاعات والجرأة في التسديد على المرمى.
وبنظرة سريعة على سجل وتاريخ المساكني مع المنتخب التونسي سنرى الـ ٨٥ مباراة التي خاضها والـ ١٧ هدفًا التي سجلها في مسيرته الدولية وسندرك كم التأثير الذي سيتركه في قطر ٢٠٢٢™️ الذي سيكون أول كأس عالم له بعد غيابه عن نسخة روسيا ٢٠١٨ بسبب إصابة كبيرة في الركبة وغياب تونس عن البرازيل ٢٠١٤، ويكفي النظر إلى ردود أفعال الجماهير على إصابته الأخيرة مع ناديه القطري قبل معسكر سبتمبر وخوفهم من فقدان خدماته لكأس العالم الثانية على التوالي لنفهم كم الأحلام والآمال التي يحملها لهم في قطر ٢٠٢٢
وهبي الخزري
لم يكن العام الماضي هو الأفضل لوهبي الخزري الذي هبط فريقه سانت إيتيان إلى الدرجة الأدنى في فرنسا، لكن انتقاله في بداية سوق الانتقالات إلى مونبلييه أنقذ حلم جماهير تونس في وصوله إلى كأس العالم FIFA قطر وهو في أفضل حال.