حمد الطبية تنظم مؤتمرا طبيا حول تشخيص وجراحة اضطرابات الغدد الصماء

لوسيل

الدوحة - قنا

استعرض أطباء متخصصون في جراحة الغدد الصماء، أكثر النظم التكنولوجية تقدما في مضمار تشخيص مختلف اضطرابات الغدد الصماء والعوامل المسببة لها وذلك في مؤتمر جراحة الغدد الصماء الذي نظمه قسم الجراحة بمؤسسة حمد الطبية، اليوم الأربعاء، بالتعاون مع الجمعية القطرية للجراحة.

وشارك في المؤتمر، الذي هدف إلى تدريب الكوادر الطبية والتمريضية المعنية بالمعالجة الجراحية لاضطرابات الغدة الدرقية، أكثر من 300 شخص من الكوادر الطبية والتمريضية بمؤسسة حمد الطبية، إلى جانب خبراء ومتخصصين دوليين.

وقال الدكتور الشيخ حسن آل ثاني رئيس أقسام إصابات الحوادث وجراحة الأوعية والشرايين بمؤسسة حمد الطبية، إن المؤسسة لديها التزام بتنمية المهارات والخبرات المحلية اللازمة لتقديم الرعاية الصحية للمرضى الذين يعانون من اضطرابات الغدة الدرقية المعقدة حيث تعتبر الفعاليات التعليمية والتدريبية مثل هذا المؤتمر فرصة على قدر كبير من الأهمية لبناء القدرات وصقل المهارات لدى كوادر الرعاية الصحية في قطر.

وأضاف في تصريح له اليوم، أن مؤسسة حمد الطبية لديها فرق طبية تتمتع بخبرات واسعة وقادرة على استخدام أكثر النظم التكنولوجية تقدما في مضمار تشخيص مختلف اضطرابات الغدد الصماء والعوامل المسببة لها، مشيرا إلى أن المؤسسة وبصفتها مركزا متميزا للتعليم تحرص على تقديم كل دعم ممكن لتعليم وتدريب كوادر الرعاية الصحية الأخرى المهتمة بالبحث عن المعرفة وصولا إلى تقديم رعاية صحية متميزة للمرضى.

وقد شهد مؤتمر جراحة الغدد الصماء تقديم عروض وأبحاث حول دراسة بعض الحالات المرضية للغدد الصماء قدمها ما يزيد على 20 من الخبراء المختصين من ذوي الكفاءة في ميدان جراحة الغدد الصماء من أطباء وجراحين وأخصائيي الأشعة وأخصائيي علوم الأمراض وأطباء التخدير وأطباء القلب وأطباء الأورام السرطانية.

وكانت مؤسسة حمد الطبية قد افتتحت في سنة 2015 وحدة طبية متخصصة بالعناية بالمرضى الذين يعانون من اضطرابات الغدة الدرقية، حيث يعتبر الكشف المبكر عن اضطرابات الغدة الدرقية على قدر كبير من الأهمية باعتبار أنه يسهل من العملية العلاجية ويحول دون تدهور الحالة الصحية للمريض.

ويشار إلى أن طول الغدة الدرقية يبلغ 2 بوصة وهي تقع في منتصف الجزء السفلي من الرقبة (أسفل الحنجرة).. وتتحكم هذه الغدة في الكثير من النشاطات الفسيولوجية وذلك عن طريق إفراز الهرمونات التي تتحكم بدورها في التمثيل الغذائي في الجسم بطريقة مشابهة لطريقة استخدام الجسم للطاقة حيث تقوم الهرمونات التي تفرزها الغدة الدرقية بتنظيم وضبط النشاط الوظيفي للكثير من العمليات الحيوية في الجسم مثل التنفس ومعدل ضربات القلب ووزن الجسم ودرجة حرارة الجسم ومعدلات الكولسترول في الدم.