السليطي: جائزة التميز العلمي أحد مسارات الإبداع للطلاب

لوسيل

الدوحة - لوسيل

أكدت الدكتورة حمدة حسن السليطي الرئيس التنفيذي لجائزة التميز العلمي أن جائزة التميز تعتبر أحد مرتكزات النظام التعليمي في دولة قطر، وتمثل أحد المسارات التي تعزز الإبداع والابتكار لدى الطلاب والمؤسسات التعليمية.
وشددت السليطي على أن هذه الجائزة يدعمها سمو الأمير المفدى، فلابد أن تحظى بكل الاهتمام والتقدير.


فسموه يكرم المتميزين من الطلبة والمدارس والمعلمين والحاصلين على شهادات البكالوريوس والدكتوراه، وهذا أكبر دليل على اهتمام سموه ودعمه للتعليم وأيضاً الممارسات المعززة للإبداع والابتكار.
وأشارت إلى تأكيد سموه على أهمية التحصيل العلمي والإبداع والابتكار والتنافسية.


هذه نقاط نستشهد بها ومعايير أساسية لابد أن نلتزم بها، سواء في جائزة التميز أو في غيرها من المجالات.
جاء ذلك خلال كلمة الدكتورة السليطي في اللقاء التعريفي العام الذي عقدته صباح أمس اللجنة المنظمة لجوائز يوم التميز العلمي بفندق هيلتون الدوحة، وشارك فيه السيد حسن عبد الله المحمدي رئيس اللجنة التنفيذية ورؤساء لجان تحكيم الجائزة.


من جهته، قدم حسن عبد الله المحمدي رئيس اللجنة التنفيذية للجائزة عرضاً تقديمياً شرح من خلاله إجراءات الترشح للجائزة، موضحاً أن المدارس هي الجهة المسؤولة عن استلام جميع ترشيحات معلميها لجائزة المعلم المتميز، بينما تقوم كل مدرسة ترغب بالمنافسة بترشيح نفسها لجائزة المدرسة المتميزة.


وبالنسبة لجائزتي (الطالب المتميز بفئاتها الثلاث - والبحث العلمي المتميز لطلبة المرحلة الثانوية) تقوم المدارس باستلام ترشيحات طلبتها.
ثم تقوم المدارس الحكومية والمدارس الخاصة بتسليم ترشيحاتها إلى إدارة العلاقات العامة والاتصال.


وتقوم اللجنة المنظمة للجائزة بتلقي ترشيحات خريجي الجامعات المتميزين من خلال إدارة العلاقات العامة والاتصال بالوزارة ترشيحات خريجي كليات الجامعة المتميزين، من طلبة البعثات، وطلبة جامعات المدينة التعليمية، والطلبة المبتعثين للدراسة من جهات عملهم أو من أي جهة أخرى، بينما تقوم إدارة التسجيل بجامعة قطر بتلقي ترشيحات خريجيها المتميزين.