تعافت معظم أسواق الأسهم في جنوب شرق آسيا بعد أن سجلت تراجعات في وقت مبكر من يوم الجمعة ولكنها شهدت تعاملات إيجابية بنهاية الأسبوع، وذلك بعد إشارة مجلس الاحتياطي الاتحادي إلى رفع سعر الفائدة خلال عام 2017 فضلا عن تعديل بنك اليابان المركزي إطار سياسته النقدية في وقت سابق من هذا الأسبوع.
وتراجعت الأسواق في البداية بسبب جني المستثمرين أرباحا بعد تحقيق الأسواق مكاسب في الدورات السابقة، حسبما ذكر موقع بزنس ريكودير الباكستاني.
وقال ميكي ماكايناج، المحلل لدى سان سيكيوريتيز للاستشارات في مانيلا بالفلبين، إن الأسواق في جنوب شرق آسيا شهدت تصحيحا فنيا خلال الجمعة، وشهدت أسهم سنغافورة ارتفاعا بعد جلستين من الخسائر وأنهت الأسبوع مسجلة مكاسب، وتراجعت مجموعة دي.بي.إس القابضة بمعدل 0.13%، في حين ارتفعت أسهم شركة جاردين ماثيسون القابضة بنسبة 1.8%. وأظهرت بيانات يوم الجمعة أن مؤشر أسعار المستهلكين في سنغافورة تراجع بنسبة 0.3% في أغسطس الماضي مقارنة بانخفاض نسبته 0.4%.
وارتفعت الأسهم الإندونيسية للجلسة الثالثة على التوالي، بعد ثلاثة أسابيع من التراجع، ويعزى ذلك إلى مكاسب حققتها قطاعات المواد الغذائية والاستهلاكية، كما تراجعت أسهم الفلبينية بعد أن حققت مكاسب خلال أربع جلسات متتالية، ويرجع الهبوط إلى انخفاض السلع الصناعية والاستهلاكية، وتراجعت أسهم التايلاندية بنسبة 0.9% ولكنها حققت مكاسب للأسبوع الثاني على التوالي، في حين أغلقت أسهم فيتنام على الارتفاع، مسجلة الدورة الخامسة من المكاسب.
وارتفع مؤشر تايمز ستريتس في سنغافورة بـ 10.89 نقطة أو 0.38% ليغلق عند 2,856.95 نقطة، فيما قال جيمس وودز، الخبير الاستراتيجي في مؤسسة ريفكين للأوراق المالية في سيدني لشبكة بلومبرج الأمريكية إن بعض الخبراء يتوقعون استمرار صعود الأسهم وذلك بعد أن قرر الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي رفع أسعار الفائدة خلال عام 2017 مرتين، غير أنه أشار إلى أن هناك حالة من عدم اليقين متمثلة في تقلبات الأسواق فضلا عن الانتخابات الأمريكية في نوفمبر القادم.
ومع ذلك، فقد شهدت هونج كونج وشنجهاي هبوطا بنسبة 0.3% ولكن سيدني اكتسب 1.1%، وسيول 0.2%.