أعلن الهلال الأحمر القطري عن انطلاق أعمال المرحلة التنفيذية لمشروع /دعم خدمات التغذية العلاجية والوقائية المنقذة للحياة/ في سوريا، وذلك بدعم من مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية /أوتشا/، وبعد اكتمال المرحلة التحضيرية التي تضمنت توظيف وتدريب الكوادر وتأهيل المراكز والتنسيق مع الجهات المحلية والإنسانية العاملة في مناطق تنفيذ المشروع.
ويقدر عدد المستفيدين المباشرين من المشروع بأكثر من 127 ألف شخص في 15 بلدة و24 مخيماً للنازحين في شمال غربي سوريا، بينهم 16 ألف مرأة حامل ومرضع و27 ألفا طفل من الجنسين.
ويهدف المشروع إلى إنقاذ الأرواح والحد من الاعتلال الصحي والوفيات بين الأطفال والنساء الحوامل والمرضعات من الفئات الأكثر ضعفاً في الشمال السوري، بما في ذلك النازحون والمجتمعات المضيفة لهم، وذلك من خلال تقصي وجود سوء التغذية الحاد والمتوسط والشديد، وتقديم المغذيات والمكملات الغذائية الوقائية للمصابين، وإحالتهم إلى المراكز التخصصية لعلاجهم، بالإضافة إلى تقديم التوعية الصحية حول تغذية الرضع والأطفال الصغار في حالات الطوارئ، وبعض المواضيع الصحية الأساسية ذات الصلة.
ويتم تفعيل خدمات التغذية في 7 مراكز ثابتة، بالإضافة إلى فريقي استجابة سريعة متنقلين يتكونان من 34 عاملاً صحياً، لتوسيع نطاق التغطية ووصول الخدمات إلى السكان الأشد تأثراً في المناطق النائية ذات الأولوية العالية، مع الحرص على إدخال بعض التعديلات على البرامج الغذائية لتتماشى مع ظروف جائحة /كوفيد - 19 /، بهدف الحد من خطر العدوى وفي نفس الوقت ضمان استمرارية تقديم خدمات التغذية المنقذة للحياة.
وفيما يتعلق بالجانب التوعوي، فإنه يتم توظيف أساليب التوعية التفاعلية والتشاركية في تنفيذ أنشطة المشروع، مما يزيد من نسبة تبني المجتمعات المستهدفة للسلوكيات الصحية والغذائية السليمة لفترات طويلة بعد انتهاء التنفيذ ويساهم في استدامتها.
من ناحية أخرى، تم اتخاذ كافة التدابير الوقائية المعتمدة من منظمة الصحة العالمية، وإجراء تغييرات هيكلية في آلية تنفيذ الأنشطة المجتمعية للوقاية من انتشار مرض /كوفيد-19/، وأيضاً نشر التوعية الضرورية حول هذه الجائحة، خاصةً في المناطق الأكثر ضعفاً كمخيمات النازحين.